عربي ودولي
نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن "وكالة الطاقة الدولية" توقُّعَها استمرار الضغط العالمي على أسعار مادة "الديزل" وإمداداتها حتى عام 2027، على خلفية صعوبة تعافي صادرات الوقود من الشرق الأوسط.
وقالت الوكالة: "انخفض المعروض (من "الديزل") بـ1.7 مليون برميل يوميًا في الربع الثالث (من 2026) نتيجة تقليص التدفُّقات عبر مضيق هرمز بسبب الحرب على إيران، إلى جانب اضطرار روسيا إلى خفض إنتاجها في إثر الهجمات الأوكرانية المتكرّرة على مصافيها".
وأضافت أنّ "متوسِّط صادرات "الديزل" العالمية تراجع بنسبة 10 في المئة خلال الأشهر الـ9 الأولى من 2026، فيما هبط صافي صادرات الشرق الأوسط وروسيا مجتمعَين بأكثر من 60 في المئة في أيلول/سبتمبر (2026)".
وتراجعت هوامش تكرير "الديزل" في أوروبا التي استفادت سابقًا من طفرة الأسعار، من نحو 100 دولار للبرميل إلى قُرابة 60 دولارًا في أوائل تشرين الأول/أكتوبر 2026، بفعل ارتفاع أسعار الناقلات وتكاليف توصيل النفط الخام.
وبرغم هبوط الأسعار من مستوياتها القياسية التي تجاوزت 200 دولار للبرميل في أيلول/سبتمبر 2026، لا تزال عند ضعف سعر النفط الخام ومستوياته ما قبل الحرب على إيران، مما يشكّل عبئًا متواصلًا ويزيد التكاليف على قطاعات الشحن والنقل والمستهلكين عالميًا.