اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي تقرير: إنشاء 185 بؤرة استيطانية رعوية واحتلال 18 في المئة من الضفة الغربية خلال عامين

عين على العدو

نتنياهو يبرّر إخفاق 7 أكتوبر بـ
🎧 إستمع للمقال
عين على العدو

نتنياهو يبرّر إخفاق 7 أكتوبر بـ"العمى الأمني" 

88

 أقرّ رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو بوجود "عمى" لدى الأجهزة الأمنية "الإسرائيلية" قبل هجوم 7 أكتوبر، "مدافعًا" عن نفسه في مواجهة الدعوات المطالبة باستقالته على خلفية الإخفاق، ومشيرًا إلى أن جميع الأجهزة الأمنية استبعدت قطاع غزة من حساباتها، واعتقدت أن شيئًا لن يحدث هناك. كما ألمح إلى معارضته شنّ هجوم استباقي على إيران في التوقيت الحالي، قبل الانتخابات، وجدّد تمسّكه ببقاء حقيبة الأمن في حزب الليكود.

وأفاد موقع "والا" بأن نتنياهو أجرى اليوم الأربعاء (14 تشرين الأول/أكتوبر 2026)، مقابلة مع إذاعة الجيش "الإسرائيلي"، ردّ خلالها على المطالبات باستقالته بسبب إخفاق 7 أكتوبر، مستحضرًا أحداثًا تاريخية لتبرير "العمى الأمني"، إذ قال: "كان هناك عمى هنا. حتى في كارثة البرجين التوأمين كان هناك عمى، وكذلك في بيرل هاربر كان هناك عمى، ولم يقولوا لبوش أو لروزفلت: عليك أن تعود إلى منزلك".

وعندما سُئل عمّا كان سيفعله لو أُيقظ ليلة المجزرة، أجاب: "كنت سأوقظ فرق التأهب، وأوقظ سلاح الجو، وأفرّق مهرجان نوفا". وأضاف: "جميع الأجهزة الأمنية استثنت غزة، وقالت إنّه لن يحدث هناك أي شيء".

وفي الشأن الإيراني، ألمح نتنياهو إلى معارضته شنّ هجوم استباقي على إيران في المرحلة الحالية، وقبل الانتخابات، قائلًا: "في رأيي، هذا ليس مناسبًا لنا". كما انتقد مطالبة بن غفير بتولي منصب وزير الأمن، مؤكدًا: "يجب أن تبقى حقيبة الأمن في الليكود".

وفي ما يتعلق بتشكيل حكومة واسعة للكيان، تراجع نتنياهو عن موقفه السابق، قائلًا: "أولًا شركاء الائتلاف". أما بشأن مواجهة مع آيزنكوت، فاكتفى بالقول: "قد يكون ذلك، قد يكون".

وفي سياق متصل، أقرّ نتنياهو، خلال مقابلة مع برنامج "الوطنيون" على القناة 14 أمس، بأن رئيس الاستخبارات المصرية وصل إلى "إسرائيل" قبل 7 أكتوبر، لكنه ادّعى أنه لم يلتقِ به قط.

غير أن مراجعة بسيطة للأرشيف الرسمي لمكتب رئيس الوزراء "الإسرائيلي" تُظهر أن هذا الادعاء لا يتوافق مع التوثيق المنشور من المكتب نفسه. ففي أيار/مايو 2021، استضاف نتنياهو في مقر إقامته بالقدس المحتلة رئيس الاستخبارات المصرية عباس كامل، وبحث معه عددًا من القضايا الأمنية والسياسية.

الكلمات المفتاحية
مشاركة