عربي ودولي
رأى الكاتب في موقع "ذا أميركان كونزرفاتف"، أندرو دايي، أنّ وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو يعتمد الخطاب "الإسرائيلي" في محاولة منه لـ"شيطنة إيران حضاريًا" وإبراز أنّها "معادية للغرب".
وتناول الكاتب، في مقالة نشرها الموقع، كلمة روبيو في أثينا، يوم 7 تشرين الأول/أكتوبر 2026، مشيرًا إلى أنّ "روبيو تحدّث، في مستهل كلمته، عن الغزو الفارسي الثاني لليونان، ليعطي صورة بدت متعمَّدة لوضع المعارك التي حصلت بين الإمبراطورية الفارسية ودول المدن اليونانية القديمة في إطار الإرهاصات لصراع حضارات بين إيران والغرب اليوم".
ووجد الكاتب "مشكلة في ما قاله روبيو"، فـ"شيطنته لبلاد فارس عزَّزت الانطباع بأنّ الولايات المتحدة تسعى إلى إبادة إيران وأنّها تريد القضاء عليها لأسباب ثقافية منفصلة عن سياسات الجمهورية الإسلامية الداخلية والخارجية. ولذلك، فإنّ كلمة روبيو كانت مكسبًا دعائيًا كبيرًا لطهران"، بحسب داي.
وذكَّر الكاتب بأنّ "العديد من المفكرين الغربيين كانوا يقدِّرون جدًا الحضارة الفارسية"، مُسمِّيًا في هذا السياق مفكرين وفلاسفة ألمانًا، مثل: يوهان فولفغانغ فان غوته، فريدريك نيتشه، وجورج ويلهيلم فريدريتش هيغيل.
كذلك تابع الكاتب، أن رؤية روبيو للحضارة الغربية تبدو "إسرائيلية"، وتهدف إلى تبرير حرب عدوانية ضد خصم "إسرائيل" الأساس. ورأى كذلك، أن إدارة ترامب بحثت عبثاً عن حجة تجبر الأوروبيين على الانضمام إلى الحرب، مضيفاً بأنه وفيما لو أقدم الأوروبيون على ذلك فإن المستفيد لن يكون الحضارة الغربية.