اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي العدو "الإسرائيلي" يواصل عدوانه على الجنوب.. غارات وقصف مدفعي وتفجيرات

عربي ودولي

معتقلو سجن
🎧 إستمع للمقال
عربي ودولي

معتقلو سجن "جو" بالبحرين يضربون عن الطعام احتجاجًا على ظروف احتجازهم

117

  دخل 47 سجينًا في مبنى (2) بسجن جو المركزي في البحرين في إضراب عن الطعام منذ 4 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، احتجاجًا على ظروف احتجازهم القاسية ومطالبةً بضمان حقوقهم الأساسية، وسط مخاوف من تدهور الأوضاع الصحية لبعض المضربين، وفق ما أكدته الحقوقية البحرينية ابتسام الصايغ.

وأوضحت الصايغ، استنادًا إلى معلومات وردت من داخل السجن، أن الإضراب بدأ بمشاركة 47 سجينًا من العنابر 4 و5 و6، قبل أن ينضم إليهم عشرة سجناء من العنبر 3 في 7 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، ليرتفع إجمالي عدد المضربين إلى 57 سجينًا.

وأشارت إلى أن المعلومات الواردة تفيد بانخفاض مستويات السكر لدى بعض المضربين، وتعرض عدد منهم للسقوط، ما يثير مخاوف بشأن حصولهم على الرعاية الطبية اللازمة. كما لفتت إلى ورود إفادة تفيد باشتراط إنهاء الإضراب لتلقي العلاج، وهي مسألة تستدعي التحقق العاجل وضمان عدم حرمان أي سجين من الرعاية الصحية التي يحتاج إليها.

وتتمثل مطالب السجناء، بحسب الصايغ، في السماح بأداء صلاة الجماعة، وتوفير الكتب والأدوية ومستلزمات العبادة والأوراق والأقلام، فضلًا عن زيادة مدة التشمس، وإتاحة فرص أكبر للاتصال بالعائلات، وتحسين ظروف الاحتجاز وضمان المعاملة اللائقة.

وفي ما يتعلق بالأوضاع داخل مبنى (2)، الذي يتكون من سبعة عنابر، أشارت الصايغ إلى وجود شكاوى بشأن تهالك بعض المرافق وضيق الزنازين، بما يستدعي مراجعة ظروف الاحتجاز والتحقق من مدى ملاءمة البيئة المعيشية للسجناء. وشددت على أهمية توفير أماكن نظيفة وجيدة التهوية، تستوفي المتطلبات الصحية والإنسانية.

ودعت الصايغ الجهات المعنية إلى التدخل العاجل لضمان سلامة المضربين، وتوفير الرعاية الطبية لهم من دون اشتراط إنهاء الإضراب، إلى جانب فتح حوار جاد بشأن مطالبهم والتحقق من الشكاوى المتعلقة بظروف احتجازهم.

وأكدت أن سلب الإنسان حريته لا ينتقص من حقه في الصحة والكرامة الإنسانية وممارسة الشعائر الدينية والحصول على معاملة لائقة، مشددة على ضرورة التعامل مع مطالب السجناء باعتبارها قضية حقوقية وإنسانية تستوجب الاستجابة والتحقق والمساءلة.

الكلمات المفتاحية
مشاركة