اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي  التعليم الرسمي في لبنان بين عشوائية القرارات وحرمان الطلاب اللبنانيين من مقاعدهم

عين على العدو

مسؤول أمني صهيوني يحذر: جريمة قومية قد تتحول بسرعة كبيرة إلى عمل إرهابي
🎧 إستمع للمقال
عين على العدو

مسؤول أمني صهيوني يحذر: جريمة قومية قد تتحول بسرعة كبيرة إلى عمل إرهابي

79

نقل موقع "واللا" العبري عن مسؤول أمني صهيوني وصفه بأنه "رفيع" تحذيرًا لحكومة الاحتلال قال فيه: "إذا لم نتمكن من تحديد الخط الأحمر بوضوح، فستقودنا الجريمة القومية إلى مشكلة خطيرة"، مشيرًا بذلك إلى الجرائم الإرهابية التي يرتكبها المستوطنون بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في بلدات وقرى الضفة الغربية المحتلة.

ورأى المسؤول في حديثه لموقع "واللا" أن "حجم الأحداث انخفض، لكن خطورتها ارتفعت" وقال: "يبدأ الأمر بالتخريب وإحداث الدمار. وبعد ذلك تصبح جريمة قومية يمكن أن تتحول بسرعة كبيرة إلى عمل إرهابي".

وأوضح أن "التطورات التي شهدتها "يهودا والسامرة" (الضفة الغربية) خلال السنتين الأخيرتين، ومنها الموافقة على إقامة مزارع استيطانية منفردة ومستوطنات جديدة، تولّد لدى "فتيان التلال" (عصابات يهودية) «شعورًا بالانتصار»، يترجمونه إلى عنف ورغبة في إقامة بؤر استيطانية غير قانونية في المنطقة".

وقال المسؤول الأمني "الإسرائيلي": "إنهم يتحدّون تصريحات رؤساء الولايات المتحدة المناهضة للبناء في "يهودا والسامرة"، ويعارضون المحاكم والقرارات التي يرون أنها انتقائية وغير متوازنة". 

وزعم أن هناك "جهودًا متضافرة" بين الأجهزة الأمنية لمواجهة خطورة الهجمات التي يشنها المستوطنون في الضفة، وقال: "أبناء الرابعة عشرة يعرفون كيف يجتازون التحقيق. نحن أمام تحدٍّ نحاول التعامل معه من خلال مشاريع تربوية تابعة لوزارة الأمن، وقيادة المنطقة الوسطى التي رسمت خطًا أحمر في مواجهتهم باستخدام أدوات جديدة، وجمع الأدلة من جانب الشرطة والشاباك (جهاز الأمن الداخلي)".

ولفت المسؤول الأمني "الإسرائيلي" إلى أنه "لا يجري استخدام أوامر الاعتقال الإداري، لكن هناك إمكانية لاستخدام المعلومات الاستخبارية في النظام القضائي من دون «حرق المصادر». إذا تدهور الوضع، فسنوسّع نطاق الأدوات، مثل الإبعاد والإقامة الجبرية".

الكلمات المفتاحية
مشاركة