فلسطين
استشهد فلسطيني، اليوم الخميس (15 تشرين الأول/أكتوبر 2026)، في غارة جوية شنها طيران الاحتلال الصهيوني على محيط مدرسة عباد الرحمن في حي الشيخ رضوان شمالي مدينة غزة، في أحدث خروقات اتفاق وقف إطلاق النار الذي يدخل يومه الـ373 وسط استمرار الاعتداءات قصفً وإطلاق نار وعمليات نسف للمنازل شملت مناطق متفرقة من قطاع غزة.
هذا؛ وأفادت مصادر طبية باستشهاد محمد خلة جراء استهداف بطائرة مسيّرة إسرائيلية في محيط المدرسة، مشيرة إلى نقل جثمانه إلى مستشفى الشفاء في مدينة غزة. وكانت مصادر طبية قد أعلنت، في وقت سابق، استشهاد خمسة فلسطينيين وإصابة آخرين جراء إطلاق النار في مناطق مختلفة من القطاع.
كما أعلن مجمع ناصر الطبي استشهاد أحمد رجاء عمر وباسل نبيل قشطة؛ إثر استهداف مركبة في بلدة القرارة شمالي خان يونس جنوبي القطاع، فيما أُصيبت سيدة جراء الهجوم.
كما أُصيب أربعة فلسطينيين أحدهم بجروح خطيرة في قصف استهدف مواطنًا قرب أبراج طيبة غربي خان يونس في جنوب القطاع.
في شمال القطاع، استشهد صدام رامي الزعانين برصاص قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، داخل أحد مراكز النزوح في مخيم جباليا، فيما استشهد محمد الجملة متأثرًا بجروح أُصيب بها قبل أيام، في حي تل الهوى جنوب غربي مدينة غزة.
فجر يوم الأربعاء، استشهدت السيدة ريم أسعد عوض، البالغة من العمر 33 عامًا، جراء قصف "إسرائيلي" استهدف شقة سكنية غربي مدينة غزة. كما نفذت قوات الاحتلال، فجر اليوم، عمليات نسف لعدد من منازل المواطنين في حي التفاح شرقي مدينة غزة، وأخرى قرب دوار الشيخ زايد في بيت لاهيا شمالي القطاع، إلى جانب عملية نسف واسعة في مدينة رفح جنوبي القطاع.
في تطورات ميدانية أخرى، انسحبت دبابات وجرافات الاحتلال من المناطق الشرقية لمدينة دير البلح وسط القطاع، عقب عمليات تجريف واسعة نفذتها على مدى عدة أيام.
إلى ذلك؛ ومنذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر 2025، ارتفع إجمالي عدد الشهداء إلى 1501، والمصابين إلى 5323، فيما بلغ عدد الجثامين التي جرى انتشالها 838 جثمانًا.
بحسب الإحصائيات التي تعدها وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، فقد ارتفعت الحصيلة التراكمية للعدوان الصهيوني المستمر على القطاع، منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، إلى 74,392 شهيدًا و175,440 مصابًا.