لبنان
أدانت وحدة العمل النسائي في حزب الله بشدة "المُمارسات التعسفيّة والإقصائيّة التي تتعرّض لها النساء والفتيات المحجّبات في آذربيجان من إجراءات تقييديّة وممارسات تمييزيّة تستهدف هويّتهن الدينيّة"، مستنكرة بشدة "التعديلات المُفاجئة على الزّي المدرسيّ في المدارس الحكوميّة في آذربيجان ومنع المدرّسات والطالبات المحجّبات من دخول المدارس وممارسة حقّهن في التعلّم والتّعليم".
وقالت في بيان "التعديلات على الزي المدرسي في آذربيجان انتهاك صارخ للحريّات الدينيّة وحقوق الإنسان وتعدٍّ مرفوض على كرامة المرأة وحقّها في الالتزام بتعاليم دينها"، وأضافت "إجبار المرأة على الاختيار بين حجابها وحقّها في التعلّم والتّعليم يشكّل تمييزًا لا يمكن القبول به أو تبريره".
وفيما دعت الوحدة "المؤسّسات والمنظمات الحقوقيّة والإنسانيّة والنّسائية إلى تحمّل مسؤولياتها والتّحرك العاجل لوضع حدّ لهذه الانتهاكات"، أكّدت استمرارها في متابعة هذه القضيّة ورفع الصوت في وجه كلّ ممارسة تستهدف الهويّة الدينيّة للمرأة أو تنتقص من حريتها وحقوقها وكرامتها، انطلاقًا من موقف ثابت بأنّ الحجاب لا يجوز أن يكون سببًا للإقصاء أو الحرمان، وأنّ حرية المرأة وكرامتها لا تقبلان الانتقائية أو التجزئة.
وفي ما يلي نص البيان كاملًا:
بيان استنكاري صادر عن وحدة العمل النسائي في حزب الله:
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا﴾
الأحزاب، الآية 36.
تتابع وحدة العمل النّسائي في حزب الله ببالغ القلق والاستنكار ما تتعرّض له النساء والفتيات المحجّبات في أذربيجان من إجراءات تقييديّة وممارسات تمييزيّة تستهدف هويّتهن الدينيّة، وآخرها التعديلات المُفاجئة على الزّي المدرسيّ في المدارس الحكوميّة، وما يرافقها من منع المدرّسات والطالبات المحجّبات من دخول المدارس وممارسة حقّهن في التعلّم والتّعليم.
إنّ وحدة العمل النّسائي، إذ تدين بشدّة هذه المُمارسات التعسفيّة والإقصائيّة، وتعتبرها انتهاكًا صارخًا للحريّات الدينيّة وحقوق الإنسان، وتعدّيًا مرفوضًا على كرامة المرأة وحقّها في الالتزام بتعاليم دينها، تؤكد أنّ إجبار المرأة على الاختيار بين حجابها وحقّها في التعلّم والتّعليم يشكّل تمييزًا لا يمكن القبول به أو تبريره.
وعليه، تدعو الوحدة المؤسّسات والمنظمات الحقوقيّة والإنسانيّة والنّسائية إلى تحمّل مسؤولياتها والتّحرك العاجل لوضع حدّ لهذه الانتهاكات.
وإذ تؤكّد وحدة العمل النّسائي استمرارها في متابعة هذه القضيّة ورفع الصوت في وجه كلّ ممارسة تستهدف الهويّة الدينيّة للمرأة أو تنتقص من حريتها وحقوقها وكرامتها، انطلاقًا من موقف ثابت بأنّ الحجاب لا يجوز أن يكون سببًا للإقصاء أو الحرمان، وأنّ حرية المرأة وكرامتها لا تقبلان الانتقائية أو التجزئة.
بيروت في 15/10/2026م