عين على العدو
توقع خبير "استطلاعات الرأي" في صحيفة "معاريف" الصهيونية والمدير العام لشركة "لازر للأبحاث"؛ مناحيم لازر، أن تُحسم الانتخابات الصهيونية المقبلة في اللحظة الأخيرة بسبب الأحزاب الصغيرة القريبة من نسبة الحسم.
وقال لازر في مقابلة مع إذاعة "103FM" الصهيونية الخميس 15 تشرين الأول/ أكتوبر 2026، ضمن برنامج "سبعة تسعة"، إن حزبي "عوفر فينتر" من جهة، و"يوعز هندل" و"يارون زليخا" من جهة أخرى، هما من سيحددان مصير الكتلتين.
وأوضح: "إذا لم يتمكن فينتر من تجاوز نسبة الحسم، فستميل الكتل أكثر نحو المعارضة، أما إذا فشل "هندل" و"زليخا" في تجاوزها، فستميل الصورة أكثر نحو كتلة "الائتلاف الحاكم"، وعندها قد نصل إلى وضع نكون فيه عالقين، ولا يتمكن أي طرف من تشكيل حكومة، فنذهب إلى انتخابات جديدة"، وفق تعبيره.
وأشار لازر إلى "وجود نسبة مترددين تتراوح بين 5% و 6%، مبيِّنًا أنها نسبة قد تحسم النتيجة في "إسرائيل"، حيث يمكن لكل مقعد أن يحسم النتيجة"، لكنه لفت إلى أن "هؤلاء المترددين لا يتنقلون عادة بين الكتل، بل بين حزب وآخر داخل الكتلة نفسها".
وأضاف: "لقد حسم الجمهور موقفه إلى حد كبير، فمن يؤيد نتنياهو يؤيده بطريقة أو بأخرى، ومن يعارضه يعارضه بطريقة أو بأخرى، وإذا كان للحملات الانتخابية تأثير، فهو يتمثل في حث الناس على الخروج والتصويت".
وحول احتمال التعادل بين الكتل، قال لازر: "يبدو هذا الاحتمال بعيدًا في الوقت الحالي، إلا إذا تراجع بعض السياسيين عن مواقفهم، وقد حدثت أمور من هذا القبيل سابقًا، وإذا أُضيف "هندل" و"زليخا" إلى كتلة "التغيير"، فسيصبح لديها 58 مقعدًا، وعندها نكون على حافة الحسم، وقد تؤدي نسبة مشاركة استثنائية في التصويت لدى هذا المعسكر إلى ترجيح الكفة".