لبنان
سأل الشيخ حسام العيلاني عن استمرار الظلم الذي يتعرض له الشعبان الفلسطيني واللبناني على أيدي العدو الصهيوني، مستنكرًا الصمت إزاء ما يتعرض له الأهالي من قتل واعتقال وانتهاكات تطاول المقدسات، ومؤكدًا أن الظلم، مهما اشتد، لن يستمر إلى الأبد.
وفي خطبة الجمعة التي ألقاها من على منبر مسجد الغفران في صيدا، قال العيلاني: "من يستطيع أن ينكر الظلم الذي يتعرض له أهلنا في فلسطين ولبنان على أيدي الصهاينة الذين يدنسون مقدساتنا، ويقتلون أهلنا، ويعتقلون إخواننا وأخواتنا، بل وحتى أطفالنا؟".
وأضاف متسائلًا: "إلى متى سيستمر هذا الظلم؟ ألسنا في موقع المعتدى عليه؟ لماذا هذا الصمت، ولماذا لم نشهد تحركًا على مستوى العالم لرفع هذا الظلم عنا؟"، داعيًا إلى التوقف عند حجم المعاناة التي يعيشها الفلسطينيون واللبنانيون، وما يواجهونه من اعتداءات وانتهاكات.
وأكد العيلاني أن الظلم، مهما بلغ حجمه، لن يكون قدرًا دائمًا، وقال: "مهما بلغ ظلم الصهاينة والأميركيين ومن يعاونهم، سيأتي اليوم الذي نرفع فيه الظلم عنا".