لبنان
طالب رئيس تكتل بعلبك الهرمل النيابي؛ النائب الدكتور حسين الحاج حسن بالتوزيع العادل في التغذية الكهربائية على جميع المناطق، مؤكدًا أن الغبن الذي تتعرض له مناطق بعلبك الهرمل لن يتم السكوت عنه.
وبعد اجتماع عُقد للبحث في واقع ومشاكل الكهرباء لجهة التغذية والإنشاءات الأساسيّة والخدمات في محافظتي بعلبك الهرمل والبقاع، الجمعة 16 تشرين الأول/ أكتوبر 2026، والذي حضره عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور علي المقداد، مسؤول ملف الكهرباء في العمل الحكومي في حزب الله سليمان شمص، الأستاذ هاني فخر الدين، وعن مؤسسة كهرباء لبنان كل من: مدير التوزيع بالوكالة جبران مزرعاني، رئيس منطقة البقاع في مديرية التوزيع المهندس عصام سليمان، رئيس وحدة محطات التحويل في مديرية النقل والمنسق لتوزيع الكهرباء على محطات البقاع دياب محمد مرتضى، رئيس دائرتي بعلبك ورياق المهندس طارق سليمان، المكلف بتسيير أمور دائرة رأس بعلبك الفني حسين دندش، المكلف بتسيير أمور دائرة الهرمل الفني حيدر شمص، وممثلين عن مقدمي الخدمات KVA.
وأشار الحاج حسن إلى أنه في إطار المتابعة المستمرة والمستدامة لهذا الملف، تم البحث في أربعة عناوين، الأول والمتعلق بساعات التغذية، وقال: "نعلم أن في لبنان أزمة إنتاج كهرباء متشعِّبة ومتشابكة ومعقدة، ولكن بحسب المعطيات التي قدمها المسؤولون المعنيون الموجودون معنا، فإن حاجة لبنان هي 2000 ميغاوات تقريبًا، بينما ينتج نحو 400 ميغاوات؛ أي أن لبنان ينتج 20% فقط من حاجته، يذهب منها نحو 150 ميغاوات للخدمات الضرورية كالمطار والمياه وغيرها، والباقي نحو 200 ميغاوات"، موضحًا أنه "من المفترض أن يحصل المواطنون على ما يعادل 4.8 ساعات يوميًا (أي نحو 5 ساعات)، فيما البقاع بدوائره كافة يحصل على 3 ساعات تغذية يوميًّا فقط، وهذا يعني أن هناك نحو الساعتين تقتطعهما المؤسسة من البقاع لصالح مناطق أخرى". مضيفًا: "لا نرضى بهذا الغبن، ولن نسكت عنه".
وفي العنوان الثاني تم البحث في خطوط الخدمة، وقال الحاج حسن: "تحقيقًا لمبدأ العدالة، يجب أن تُزوَّد كل خطوط الآبار والمستشفيات بالكهرباء على مدار 24 ساعة، وأن تُؤمَّن للجميع دون استثناء"، مؤكدًا على أن "العدالة لا تكون بأن يُرفض طلب ويُقبل آخر".
وحول المنشآت الأساسية كان العنوان الثالث؛ فقال: "لدينا أربع منشآت أساسية في المنطقة، اثنتان منها تهمان لبنان بأكمله: خط الـ 66 كيلو فولت وخط الـ 220 كيلو فولت، واللذان تعرضا للأعطال والسرقات، وعجزت الدولة عن ضبط السارقين رغم سهولة ذلك"، مضيفًا: "راجعنا عشرات المرات لإصلاح هذين الخطين دون جدوى".
وتساءل الحاج حسن عن محطة الهرمل قائلًا: "هل عجزت المؤسسة والوزارة عن تأمين خلايا لها؟ أم أن الهرمل ليست من هذا البلد؟"، ولفت إلى أن "محطة بدنايل الملزمة منذ عام 2019 ما زالت قيد الانتظار".
وتطرق الاجتماع في العنوان الرابع إلى موضوع الخدمات اليومية والجباية، إذ لفت الحاج حسن إلى أن "هناك تقدمًا في موضوع العدادات، لكنه يحتاج إلى تفعيل لاستكمال تركيب العدادات، خاصة في دائرتي بعلبك ورياق"، وحول المحولات شكر مؤسسة كهرباء لبنان وشركة "KVA" على الاستجابة السريعة لإصلاح المحولات التي تحترق في الأحياء.
وحول الجباية، قال الحاج حسن: "نحن مع الجباية، ونحن مع أن يدفع الناس ما عليهم، لكن بشرط تأمين الكهرباء"، لافتًا إلى تأخر الجباة عن قراءة العدادات لأشهر وأحيانًا لسنوات ما يؤدي لتراكم الفواتير على المواطن، داعيًا لمعالجة الموضوع "لتصبح الجباية منتظمة ومما يخدم الدولة والمؤسسة والمواطن، بدلًا من استخدام تأخير الفواتير كدعاية سياسية لاتهام مناطق بعينها بعدم الدفع".