اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي الادعاء الإيطالي يدرج 13 مسؤولًا صهيونيًا في قضية تعذيب نشطاء أسطول الصمود

إيران

بقائي: إيران ثابتة على موقفها من اليمن ومستعدون للوساطة لحل الخلافات سلميًا
🎧 إستمع للمقال
إيران

بقائي: إيران ثابتة على موقفها من اليمن ومستعدون للوساطة لحل الخلافات سلميًا

53

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ثابتة على موقفها المبدئي بشأن القضية اليمنية، ومستعدة للمساعدة في حل القضايا بين السعودية واليمن سلميًا.

وشدد في تصريح للصحفيين اليوم الجمعة 16 تشرين الأول/ أكتوبر 2026، على موقف إيران المبدئي بضرورة الحوار بين الطرفين لحل القضايا عبر القنوات الدبلوماسية.

وقال بقائي "إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أتم الاستعداد لبذل مساعيها الحميدة للمساعدة في إنهاء النزاعات، وهي مستعدة لتسخير جميع إمكانياتها لهذا الغرض إذا طلب الطرفان ذلك".

وأشار إلى أن "التدخل الأجنبي والنهج العسكري والحصار ليست حلولًا للمشكلة اليمنية، فقد عانى الشعب اليمني من الحصار البحري والجوي المفروض على بلاده لأكثر من عقد، وتحمّل تبعات هذا الحصار الظالم بصبرٍ عظيم، وهو حصارٌ فرضته جهات خارجية، ولا سيما بريطانيا وأميركا، لكن من المتوقع أن تعمل دول المنطقة والعالم الإسلامي على إنهاء هذا الوضع".

وفيما يتعلق بادعاء مسؤول في وزارة الخارجية السعودية بأن إيران لعبت دورًا في تحريض اليمنيين على مهاجمة السعودية، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية "إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ترفض أي ادعاء بأن إيران لعبت دورًا في العمليات اليمنية، وتؤكد أن حل القضية اليمنية يتطلب احترام السيادة الوطنية والسلامة الإقليمية لهذا البلد، ووقف أي تدخل في شؤونه الداخلية، والأهم من ذلك كله، إنهاء الحصار الجوي والبحري المفروض عليه".

واعتبر بقائي أن القوات المسلحة اليمنية تتصرف وفقًا لمصالحها وتقييماتها الخاصة، وأن هذه الادعاءات غير موثوقة لمن يعرفون العلاقات بين إيران وحلفائها، مشددًا على أن إيران لا ترى أن تصعيد التوترات يصب في مصلحة أي طرف.

الكلمات المفتاحية
مشاركة