اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي جيش الاحتلال يواصل مسلسل اعتداءاته جنوبًا

عربي ودولي

عربي ودولي

فرنسا: الغلاء يفجّر الشوارع وتوقيف أكثر من 1800 شخص

78

شهدت باريس ومدن فرنسية عدة، السبت، أعمال عنف غير مسبوقة، تخلّلها تخريب شوارع بأكملها في العاصمة وإحراق سيارات ونهب متاجر، و ذلك احتجاجًا على ارتفاع تكاليف المعيشة.

وزارة الداخلية الفرنسية قدّرت عدد المشاركين بنحو 550 ألفًا، فيما رفع المنظمون تقديراتهم إلى 800 ألف.

وطالت أعمال النهب عشرات المتاجر، بينها متاجر كبرى، في باريس ومرسيليا ونيس ونانت وبوردو وليموج ومدن أخرى.

من جانبه، قال وزير الداخلية لوران نونييز، اليوم الأحد، في منشور على منصة "إكس": "أُلقي القبض على 1800 شخص وتجري الآن تحقيقات لتحديد هوية مرتكبي هذه الأعمال حتى يتم تقديمهم إلى القضاء".

وقد لجأت الشرطة، التي انتشر عناصرها في عدد من أحياء العاصمة، إلى استخدام الغاز المسيّل للدموع لمواجهة متظاهرين ارتدى معظمهم ملابس سوداء وأقنعة، وأطلق بعضهم مقذوفات وألعاباً نارية باتجاه عناصر الأمن.

وقال نائب رئيسة بلدية باريس إيمانويل غريغوار إن شوارع بأكملها في العاصمة "تعرّضت للتخريب".

وفي مدينة سانت إتيان، بُترت يد فتى يبلغ 17 عاما إثر انفجار قنبلة استخدمتها الشرطة لتفريق الحشود.

وخلال التظاهرات وبعدها، جابت مجموعات من الشبان شوارع عدد من المدن، واشتبكت أحيانا مع الشرطة، فيما أُضرمت النيران في سيارات، وتعرّضت متاجر مغلقة للهجوم والنهب.

أعمال النهب طالت عشرات المتاجر، بينها متاجر كبرى وصيدليات ومحال للسلع الفاخرة والملابس ومستحضرات التجميل والإلكترونيات، في باريس ومرسيليا ونيس ونانت وبوردو وليموج وليل وتولوز وستراسبورغ.

كذلك طالت أعمال التخريب مباني بلديات ومرافق عامة في عدة مدن. ففي ليموج، اندلع حريق في مبنى البلدية المصنّف معلما تاريخيا، فيما اندلع حريق في مبنى بوسط غرونوبل، وكذلك في فرع لمكتب السياحة في ليون.

وأفاد مسؤول محلي بأن مبنى البلدية التاريخي في ليموج، الذي يزيد عمره على 140 عاما، تضرر بشدة جراء حريق أشعله متظاهرون ملثمون بعد اقتحامه.

كما تعرّض مبنيا بلديتين في مرسيليا وليل للاقتحام والتخريب، فيما طالت أعمال التخريب مجمعا للشرطة في بوردو ومكتبا للسياحة في ليون.

وفي باريس أيضًا، هاجم حوالى مئة متظاهر مقرّ قناة "سي نيوز" التلفزيونية المملوكة للملياردير المحافظ فانسان بولوريه، وألقوا بمقذوفات على الواجهة، وفق الشرطة.

ماكرون: لا مكان للعنف في فرنسا

من جهته، تعهّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عبر منصة "إكس" بملاحقة ومعاقبة "كل مَن ارتكب أعمال تخريب أو اعتدى على مؤسسات أو شركات أو شارك في أعمال نهب، حتى داخل البلديات".

وقال "لا مكان للعنف. سنقف جميعا صفًا واحدًا ضد ناشري الفوضى، الذين يسعون لتدمير مؤسساتنا ومنع من يُعبّرون عن مطالبهم سلميا من القيام بذلك".

الكلمات المفتاحية
مشاركة