إيران
حذّر حرس الثورة الإسلامية في إيران الولايات المتحدة الأميركية من أن أي هجوم جديد على الجمهورية الإسلامية الإيرانية سيُواجَه بردّ أشد من السابق، مؤكدًا أن القوات المسلحة الإيرانية على أهبة الاستعداد للتصدي لأي اعتداء، حتى لو كان محدودًا.
وقال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، العميد حسين محبي في تصريح له اليوم الاثنين 19 تشرين الأول/أكتوبر 2026: "الولايات المتحدة لم تعد في موقع يسمح لها بتحقيق مكاسب إضافية"، مشددًا على جاهزية إيران للرد على أي تصعيد.
أضاف: "إن إيران اليوم هي إيران مختلفة تمامًا، فقد برزت كقوة نجحت في دحر وإرباك أكبر قوة عظمى في العالم، والتي كانت تحتل الصدارة من حيث العَديد والعتاد والامتلاك العسكري".
وتابع: "هذا الفخر العظيم ينتمي لإيران اليوم، وإن هذا الحدث، والظاهرة، والإنجاز الكبير، يضع على عاتق كل فرد منا مسؤوليةً أثقل من أي وقت مضى".
وصرّح المتحدث باسم الحرس الثوري قائلًا: "لقد حدد العدو منطلق وفلسفة وجوده في المنطقة بتأمين تدفق الطاقة وحرية الملاحة البحرية، لكننا اتخذنا من الخطوات ما أفقده هذه الميزة بالكامل".
وأضاف العميد محبي: "بعد عقود من حضورها في المنطقة، عجزت أميركا عن إبقاء مضيق هرمز مفتوحًا، ولم تتمكن حتى من ضمان عبور الطاقة عبر قناة ملاحية واحدة".
وتابع: "كانت أميركا تستخدم تفوقها الاقتصادي وامتلاكها لأقوى عملة نقدية كأداة وحربة ضدنا، غير أننا أحدثنا في هذه المعركة انقلابًا اقتصاديًا تامًا ضدها".
وأكد العميد محبي: "اليوم، أصبحت أميركا عاجزة عن تأمين الوقود لمركباتها؛ إذ تراجع احتياطي الطاقة الأميركي من 415 مليون برميل إلى 263 مليون برميل، من بينها 150 مليون برميل غير قابلة للسحب والاستخراج. واليوم باتت أميركا في حالة عوز وحاجة ماسة لرقائق أشباه الموصلات ومعدن الألومنيوم".