اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي محسن رضائي: لن تخرج من إيران ذرة من المواد النووية المخصبة

عربي ودولي

تسنيم: أوكرانيا نشرت طائرات مُسيّرة صغيرة في دول محيطة بإيران
🎧 إستمع للمقال
عربي ودولي

تسنيم: أوكرانيا نشرت طائرات مُسيّرة صغيرة في دول محيطة بإيران

88

كشفت وكالة تسنيم الدولية للأنباء الإيرانية، نقلًا عن مصدر أمني عن تحركات عدائية تقودها أوكرانيا، تمثلت بنشر وحدات من سلاح المُسيّرات برفقة طائرات مُسيّرة متناهية الصغر في عدد من دول المنطقة المحيطة بإيران.

وقال المصدر، إن التحركات الأوكرانية تتضمن "نشر شبكة عملياتية من الطائرات المسيّرة الصغيرة في المنطقة". مشيرًا إلى أن "المعلومات المتعلقة بالدول المضيفة للقوات والمُسيّرات الأوكرانية محفوظة، وسيتم الكشف عنها في الوقت المناسب".

كذلك، كشف المصدر في الوقت ذاته عن أن العناصر الأوكرانية قامت بنشر آلاف الطائرات المُسيّرة الصغيرة في إقليم كردستان العراق.

وأكد المصدر الأمني أن طهران تعد هذا التحرك الأوكراني جزءًا من الإجراءات العدائية التي ينتهجها الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو ضد إيران، مشددًا على أن طهران تضع في الحسبان الخيار المناسب للرد على هذه التحركات.

ووصف المصدر هذه التحركات التآمرية بأنها محاولة فاشلة وفضيحة لأوكرانيا، مؤكدًا أن طهران على اطلاع وإشراف كاملين على تحركات كييف العدائية.

ولفت المصدر إلى السجل الأوكراني المتمثل في مهاجمة سفينة إيرانية ببحر قزوين والتغاضي الإيراني السابق عن ذلك العمل العدائي، قائلًا: إن "إيران لن تمنح أوروبا وأوكرانيا الفرصة أو المجال اللازم للمضي قدمًا في إجراءاتهما المناهضة لإيران".

وأشارت وكالة تسنيم إلى أن "هذه التصريحات تأتي في وقت شاركت أوكرانيا في تحركات ضد إيران خلال حرب الأربعين يومًا التي شنتها أميركا والكيان الصهيوني ضدها، وتحديدًا في ملف تقديم الدعم للأطراف المنخرطة في النزاع، بما في ذلك الدول المضيفة للقواعد الأميركية في منطقة الخليج الفارسي في المسائل المتعلقة بسلاح المسيّرات".

وكانت قد أثيرت في وقت سابق نقاشات حول وجود قوات أوكرانية في مناطق غرب آسيا بهدف تنفيذ أعمال تخريبية وتدريب الإرهابيين على استخدام الطائرات المُسيّرة، لدرجة دفعت بالعديد من المحللين لوصف هذا البلد بأنه الذراع العملياتية الجديدة للناتو في المنطقة.

وفي هذا الصدد، أعلنت شرطة السليمانية في شمال العراق، في صيف عام 2025م، عن اعتقال ثلاثة أوكرانيين كانوا يشرفون على تدريب مجموعة محلية في مجال استخدام الطائرات المسيّرة الصغيرة.

وأضافت شرطة السليمانية أن الهدف من تدريب هذه المجموعة كان تنفيذ عمليات اغتيال بتمويل وإشراف لصالح قوات تابعة لتنظيم إرهابي في منطقة شمال العراق.

وهذه ليست المرة الأولى التي يتردد فيها اسم عناصر تخريبية تابعة لأوكرانيا في تطورات الشرق الأوسط، إذ تعمل قوات جهاز الأمن الأوكراني اليوم كمرتزقة في مناطق مختلفة مقابل تلقي أموال من أمريكا وبريطانيا والكيان الصهيوني.

ولفتت الوكالة الإيرانية إلى أن "الحضور التخريبي الأول للأوكرانيين في هذه المنطقة يعود إلى حادثة الهجوم على حفل تخرج الكلية الحربية في حمص، حيث أفادت مصادر روسية حينها بأن الهجوم جرى تحت إشراف وتوجيه عناصر أوكرانية".

وذكّرت الوكالة بأن الهجوم بالمسيّرات على حفل الكلية الحربية في حمص في تشرين الأول/أكتوبر 2023 أسفر عن مقتل 100 شخص على الأقل، كان الكثير منهم من عائلات الضباط السوريين الشباب الذين قضوا في هذا الهجوم.

 

الكلمات المفتاحية
مشاركة