اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي العدوان على غزة.. قصف ونسف وإطلاق نار متواصل و7 شهداء 

إيران

بزشكيان: كل مشاكل المنطقة من توتر وخلل في هرمز نابعة من النزعة العدوانية لأميركا
🎧 إستمع للمقال
إيران

بزشكيان: كل مشاكل المنطقة من توتر وخلل في هرمز نابعة من النزعة العدوانية لأميركا

64

أبلغ الرئيس الايراني مسعود بزشكيان قائد الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منير، أن على الولايات المتحدة الأميركية وقف تهديداتها ورفع الحظر عن إيران قبل أي حوار، مؤكدًا أن كل مشاكل المنطقة تنشأ من النزعة العدوانية لأميركا.
وأعرب بزشكيان خلال استقباله الجنرال منير في طهران اليوم الثلاثاء 20 تشرين الأول/أكتوبر 2026، عن تقديره لجهوده ومتابعاته واهتماماته وجهود حكومة بلاده لخفض التوترات وحل المسائل عبر المسارات الدبلوماسية.

واستعرض بزشكيان أمام ضيفه سجل نكث الأميركيين بعهودهم ونقضهم للمواثيق في العدوان على ايران في منتصف المفاوضات، واغتيال قائد الثورة الإسلامية والعلماء والطلاب الأبرياء دون أي سبب قانوني، وقال: إن "كل المشاكل التي أُحدثت في المنطقة، من تصعيد التوتر والصراع إلى الاضطراب في مضيق هرمز، كلها نابعة من النزعة العدوانية للأميركيين. وكل ادعاءاتهم ضد بلادنا تفتقر إلى الوجاهة، لأننا أثبتنا حسن نيتنا سواء في ما يتعلق بالمفاوضات أو في ما يتعلق بالتفتيش في الملف النووي في إطار القوانين واللوائح الدولية".

وأضاف أن على الأميركيين أولًا وقبل أي حوار أن يرفعوا الحظر عن إيران ويوقفوا تهديداتهم "حتى تتحقق الظروف الملائمة للحوار"، موضحًا بالقول: "لا يمكن أن يُضاف يومًا بعد يوم إلى شدة الحظر والضغوط وتُغلق المسارات والطرق أمام بلادنا، ثم يُدّعى الحوار والمفاوضات. أي نوع من الحوار هذا؟".

وأضاف بزشكيان، قائلًا: "إننا نعلم أن الحرب ليست في مصلحتنا ولا في مصلحة المنطقة والعالم ولا حتى في مصلحة أميركا.. إن على الأميركيين هم أن يجيبوا عن سبب بدئهم الحرب أصلًا، وقد أوقعوا الآن أنفسهم والعالم كله في المشكلة والمأزق".

وأكد بزشكيان: "كنا وما زلنا مستعدين للحوار، لكن الأميركيين يجب أن يرفعوا أولًا التهديدات والحظر ثم نتحاور، لأنه إذا كانوا يبحثون حقًا عن الحوار والاتفاق، فإن هذه السلوكيات تتناقض تمامًا مع ادعائهم وليست منطقية".

وتابع الرئيس الإيراني: "لقد فرضوا كل هذه الإجراءات الإجرامية على بلادنا ومنطقتنا بادعاء كاذب بوجود سلاح نووي، في حين اغتالوا قائدنا الذي أكد مرارًا وتكرارًا على حرمة السلاح النووي، ووضعوا المنطقة أمام طريق مسدود"، مضيفًا: "من المؤكد أنهم لن يتمكنوا بالحرب من تحقيق أهدافهم، وسيحققون الخراب والدمار فقط، ليس لإيران فحسب بل للمنطقة كلها؛ وهو أمر لا نريد أن يحدث".

وأكد بزشكيان أن على الأميركيين أن يثبتوا لشعبنا أنهم هذه المرة لا يريدون أن يكذبوا علينا، وقال: "شعبنا اليوم لا يثق بأميركا ويعتقد أننا إذا تفاوضنا فسيهاجموننا مجددًا".

وتابع بزشكيان: "إنهم يروّجون باستمرار في وسائل الإعلام بأنهم يريدون مهاجمة بلادنا لبث الرعب في شعبنا، في حين أن شعبنا لا يخشى الشهادة. وعليكم بوصفكم إخواننا المسلمين أن تُفهموهم أن المسلمين لا يُعاملون بهذه الطريقة. نحن لا نريد أن نُجبر أحدًا، لكننا لا نخضع للإجبار".

عاصم منير: حل المسائل عبر الدبلوماسية
من جهته قدّم الجنرال عاصم منير، للرئيس بزشكيان شرحًا عن الإجراءات والجهود الدبلوماسية لخفض التوترات، وأعرب عن قلقه من اندلاع الحرب مجددًا، مؤكدًا  أهمية حل المسائل عبر الحلول الدبلوماسية واستعداد باكستان للمساعدة في حل المسائل في هذا الإطار.

وأعرب منير عن أسفه لعدم تنفيذ تفاهم إسلام آباد، وقال: "إن التفاوض لا يعني أبدًا الضعف أو القبول والاستسلام لأميركا، لأن الشعب الإيراني أظهر للعالم مرارًا عزته واقتداره وقوته؛ بل هو فرصة لحل المسائل عبر مسار غير الحرب والصراع وانعدام الأمن".

وقدّم الجنرال منير شرحًا عن المشاكل التي حدثت على طرق المواصلات، والإجراءات الأمنية في المنطقة الحدودية بين باكستان وايران، وأعلن أن الموضوع طُرح فورًا مع مسؤولي وزارة الخارجية، وأن المشكلة التي كانت مؤقتة قد حُلّت اعتبارًا من صباح اليوم.

الكلمات المفتاحية
مشاركة