اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي "العفو الدولية" تكشف: جامعات بريطانية نسّقت مع الحكومة لقمع التضامن مع فلسطين

عربي ودولي

150 كاتبًا يطالبون الحكومة البريطانية باستئناف مبيعات كاتبة داعمة للفلسطينيين
🎧 إستمع للمقال
عربي ودولي

150 كاتبًا يطالبون الحكومة البريطانية باستئناف مبيعات كاتبة داعمة للفلسطينيين

77

وجّه أكثر من 150 كاتبًا وشخصية ثقافية بارزة رسالة مفتوحة إلى الحكومة البريطانية، الأربعاء 21 تشرين الأول/أكتوبر 2026، يطالبون فيها بتعديل الحظر القاسي المفروض على مجموعة "فلسطين أكشن"، وذلك عقب إعلان الكاتبة الأيرلندية، سالي روني، عن وقف مبيعات كتبها في بريطانيا بسبب هذا الحظر.

ووقّع الرسالة حائزتان على جائزة "نوبل" هما: آني إرنو وآن كارسون، إلى جانب كتّاب عالميين من بينهم: كولم تويبين وأرونداتي روي وجومبا لاهيري وزادي سميث وجوليان بارنز، إضافة إلى الممثّلَيْن بول ميسكال وتيلدا سوينتون.

وجاء في الرسالة: "إنّ سالي روني كاتبة وليست إرهابية. يجب أنْ تكون كتبها متاحة للجمهور. سحب كتبها من الأسواق البريطانية استنادًا إلى تشريعات "مكافحة الإرهاب" سيئة التصميم وقاسية، ويُعَدُّ إهانة للمبادئ الأساسية لحرية الرأي والتعبير التي طالما اعْتُبِرَت أمرًا مفروغًا منه في هذا البلد".

أضافت الرسالة: "نرفض بشكل قاطع الرقابة، سواء كانت مباشرة أو غير مباشرة، ونَحُثُّ الحكومة على تغيير مسارها وتعديل التشريعات التي أوصلتنا إلى هذه النقطة من العبث القمعي".

وكانت روني ودار النشر التابعة لها "فابر" قد أعلنتا، الأسبوع الماضي، عن وقف بيع جميع مؤلفاتها في المملكة المتحدة، بعد أنْ حظرت حكومة "حزب العمال" في تموز/يوليو 2025 "فلسطين أكشن" واعتبرتها "منظمة إرهابية"، ما يجعل الانضمام إليها أو دعمها أو تمويلها جريمة يعاقب عليها القانون.

من جهتها، أكّدت روني التي تعيش في أيرلندا حيث لا تُحْظَر المجموعة، دعمها العلني لـ"فلسطين أكشن" واعتزامها تمويلها، الأمر الذي دفع "فابر" للقول إنّها لا تستطيع قانونًا تحويل عائدات مبيعات المملكة المتحدة إلى الكاتبة، صاحبة الروايات الأكثر مبيعاً مثل "Normal People" و"Intermezzo".

وتتلقّى الحكومة البريطانية انتقادات واسعة منذ فرض الحظر، خاصة بعد اعتقال الشرطة البريطانية آلاف الأشخاص خلال احتجاجات رافضة للقرار. كما أعلنت الشرطة، الأسبوع الماضي، عن فتح تحقيق في منشور داعم للمجموعة نشرته سارة هيلم، زوجة مستشار الأمن القومي البريطاني، جوناثان باول، قبل أنْ تعلن لاحقاً عن عدم وجود مبرر لتحقيق جنائي.

الكلمات المفتاحية
مشاركة