اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي عبر تقنية "AdFection".. "إسرائيل" تحوّل شركات الإعلان لسلاح تجسس

عربي ودولي

🎧 إستمع للمقال
عربي ودولي

"العفو الدولية" تكشف: جامعات بريطانية نسّقت مع الحكومة لقمع التضامن مع فلسطين

102

كشفت منظمة "العفو الدولية" عن أنّ جامعات بريطانية نسَّقت مع جهات حكومية وشركات أمنية خاصة لقمع الأنشطة الطلابية المتضامنة مع فلسطين، وفرضت إجراءات تأديبية وقيودًا على حرية التعبير والتجمع السلمي.ً

وقالت المنظمة، في تقرير، إنّ "الجامعات تعاملت مع مظاهر التضامن السلمي كتهديد، حيث تمَّ اعتبار الهتافات والتصفيق وارتداء الكوفية الفلسطينية أو ترديد شعارات سياسية "سلوكًا مهددًا أو تعطيليًا"، دون تقديم أدلة على وجود ضرر مباشر".

وأوضح التقرير أنّ ""جامعة برمنغهام" فتحت تحقيقًا تأديبيًا بحق الطالبة ماريا علي عقب مشاركتها في احتجاج استمر نحو 20 دقيقة في (أيار) مايو 2024 للمطالبة بسحب الاستثمارات من شركات مرتبطة بـ"العمليات العسكرية "الإسرائيلية"" في غزة، وردَّد خلاله الطلاب هتافات مثل: "توقفوا عن قتل الأطفال". وبرغم إيقاف الإجراءات لاحقًا، فقد أكّدت المنظمة أنّ "التحقيق المطوَّل أثَّر بشكل كبير في مسيرتها (ماريا علي) الأكاديمية وصحتها النفسية".

وفي "كلية لندن للاقتصاد"، واجه 7 طلاب قيودًا على دخول الحرم الجامعي بعد مشاركتهم في مظاهرة تضامنية مع فلسطين. 

وصف قاسٍ للمتظاهرين

وكشفت مراسلات داخلية حصلت عليها المنظمة عبر طلبات الحصول على المعلومات عن أنّ مسؤولين كبارًا وصفوا الاحتجاج بأنّه "نوبة غضب أطفال" ووصفوا الطلاب بأنّهم "يرتدون زي الإرهابيين".

ووثّق التقرير فصل الطالبة هيا آدم، رئيسة "جمعية فلسطين" في "كلية الدراسات الشرقية والأفريقية": في "جامعة لندن" (SOAS)، خلال آب/أغسطس 2025، على خلفية نشاطها التضامني.

وأشارت المنظمة إلى أنّ "الجامعات لم تتصرّف بشكل منعزل، بل ضمن شبكة تنسيق شملت إدارات حكومية وشركات أمنية خاصة ومنظمات تدعو إلى تقييد الخطاب المتعلِّق بفلسطين".

وكشفت المنظمة عن وثائق تثبت أنّ منظمة "جامعات المملكة المتحدة" التي تمثّل مؤسسات التعليم العالي، نظمت اجتماعات أسبوعية لنواب رؤساء الجامعات التي شهدت مخيمات تضامن، لمناقشة الإجراءات التأديبية والإستراتيجيات القانونية بما في ذلك الأوامر القضائية والإحالات ضمن برنامج "بريفنت" لـ"مكافحة الإرهاب".

وذكر التقرير أنّ "9 جامعات على الأقل تلقَّت إحاطات من شركات استخبارات وأمن خاصة مثل "هورس سيكيوريتي"، وصنَّفت إحداها مظاهرة تضامنية مع فلسطين على أنّها "مستوى تهديد "مرتفع"، بينما صنَّفت مظاهرة لناشط اليمين المتطرف تومي روبنسون على أنّها "خطر متوسط"".

ونبّهت المنظمة إلى أنّ "هذه الممارسات خلقت مناخًا ترهيبيًا، وأثّرت بشكل غير متناسب في الطلبة والأكاديميين الفلسطينيين والعرب والمسلمين"، مشيرةً إلى "حالات تدخُّل شُرَطِي عنيف واعتقالات، كما حدث في جامعتَيْ "نيوكاسل" و"وارويك"".

ودعت "أمنستي" الجامعات إلى مراجعة جميع الإجراءات التأديبية المرتبطة بالتعبير المؤيد لفلسطين منذ 7 أكتوبر 2023، وإعادة الاعتبار للمتضررين، ووقف المراقبة غير المتناسبة، واستبدال تعريف التحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست لمعاداة السامية بنهج متوافق مع حقوق الإنسان، كما طالبت الحكومة البريطانية بإخراج المؤسسات التعليمية من نطاق واجب "بريفنت".

الكلمات المفتاحية
مشاركة