إيران
أكّد نائب الرئيس الإيراني، محمد رضا عارف، أنّ "قمة "منظمة التعاون الاقتصادي" (إيكو) ستُعقَد قريبًا في طهران"، داعيًا جميع المؤسسات في إيران إلى "تهيئة الظروف اللازمة لدور إيران الفاعل من خلال التخطيط الدقيق".
وقال عارف، خلال اجتماعه، الأربعاء 21 تشرين الأول/أكتوبر 2026، مع أعضاء لجنة تنظيم السوق في طهران: "هدفنا هو تحقيق فائض في الميزان التجاري للبلاد بمعزل عن النفط، وتُعد هذه المنظمات فرصة سانحة لتحقيق قفزة نوعية في الصادرات".
أضاف: "إنّ المنظمات الإقليمية، مثل "شنغهاي" و"أوراسيا"، تتمتع بإمكانيات هائلة، وإنّ رؤساء وزراء الدول الأعضاء في "قمة شنغهاي" الأخيرة أبدوا موقفًا إيجابيًا وعمليًا تمامًا تجاه التعاون مع إيران خلال الاجتماعات الثنائية".
وفيما نبّه إلى "محاولات الأعداء قطع علاقات إيران التجارية وزيادة تكلفتها"، قال عارف: "إنّ التفاعلات التجارية الإيرانية تشهد نموًا ملحوظًا برغم كل العقبات".
وإذ شدّد على "أهمية إستراتيجية الحكومة لإصلاح الهيكل الاقتصادي تدريجيًا"، أكّد أنّه "سيتم توجيه عائدات هذه الإصلاحات مباشرة نحو تحسين معيشة المواطنين".
وتطرّق عارف إلى مسار نمو الصادرات الإيرانية، فقال: "في الماضي، واجهنا تحدّيات في مجال التعبئة والتغليف غير المطابقة للمواصفات، ولكنْ لحسن الحظ، وبفضل الإجراءات الإيجابية المتخذة في السنوات الأخيرة، وصلت جودة وتغليف المنتجات المصدرة إلى مستوى قياسي وتنافسي، على الرغم من أنّنا نشهد في بعض الحالات إفراطًا في التغليف".
وتابع قائلًا: "بفضل الدعم المقدَّم، أصبحت جودة المنتجات والخدمات التقنية والهندسية الإيرانية قادرة على المنافسة تمامًا مع الدول الأخرى، وقد مكّنت هذه الجودة العالية الشركات الإيرانية من الاستمرار في المشاريع الخارجية".
كذلك، أشار إلى "التقدُّم المحلي الذي حققته البلاد في التقنيات المتقدِّمة، وبناء السدود، والجسور، والطرق السريعة"، موضحًا: "قبل سنوات، كنّا نواجه صعوبات، ولكنْ لدينا اليوم إنجازات محلية قابلة للمقارنة على المستوى العالمي".