اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي بلومبرغ: الاقتصاد السعودي يتجه لتسجيل أحد أسوأ مستويات أدائه الاقتصادي منذ سنوات

إيران

عراقجي: من أبرز شروط إيران لفتح مضيق هرمز إنهاء العمليات في كل الجبهات ومنها لبنان
إيران

عراقجي: من أبرز شروط إيران لفتح مضيق هرمز إنهاء العمليات في كل الجبهات ومنها لبنان

209

أكّد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أنّ "المقترح المطروح حاليًا في إطار الوساطات القطرية والباكستانية يمثّل في جوهره "خطة الأيام السبعة" التي وضعتها إيران مسبقًا".

وأوضح عراقجي، في مقابلة مع قناة "الجزيرة"، مساء الأحد 1 تشرين الثاني/نوفمبر 2026، أنّ "هذا المقترح الإيراني يتضمّن الشروط الإيرانية المتعلّقة بفتح مضيق هرمز؛ حيث يُفترَض أنّه في حال استيفاء هذه الشروط، سيتم فتح الممر الملاحي في اليوم السادس، على أنْ تُستأنَف المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في اليوم السابع".

أضاف: "هذا المقترح تمَّ تقديمه خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. ومنذ ذلك الحين، تستمر المشاورات بشأن هذا الملف، حيث ساهمت الوساطة القطرية والباكستانية في تقديم رُؤى تهدف إلى تعزيز فاعلية وجدوى المقترح الإيراني".

وذكَر أنّه "بناءً على رؤية وزارة الخارجية، تتضمّن الشروط الإيرانية الإضافية ضرورة اعتماد المسار الجديد المتَّفَق عليه بين إيران وسلطنة عُمان لعبور مضيق هرمز مع إغلاق المسارات الجنوبية الأخرى". 

كذلك، شدّد وزير الخارجية الإيراني على "وجوب الإفراج عن الأصول والأموال الإيرانية المجمَّدة كافة بشكل غير قانوني من قِبَل الولايات المتحدة، وفي مقدَّمتها 6 مليارات دولار في قطر"، مشيرًا إلى أنّ "الجانب القطري طرح حلولًا مشروطة في هذا الصدد".

وبيّن أنّ "المطالب الإيرانية تتسم بالواقعية، ومن أبرزها: إنهاء العمليات العسكرية على الجبهات كافة بما في ذلك لبنان"، مضيفًا: "في حال التزام الولايات المتحدة بهذه الشروط التي سبق وأنْ أبدت قبولًا بها قَبْل نقضها، فإنّ ذلك سيمهّد الطريق لاستعادة الاستقرار والحياة الطبيعية في منطقة الخليج الفارسي ومضيق هرمز".

"لا موعد حاليًا للمحادثات"

وأكّد وزير الخارجية الإيراني أنّه "لم يتم حتى الآن تحديد أيّ موعد لإجراء محادثات مع أميركا".

ودعا دول المنطقة إلى أنْ "تَحْذَر من اندلاع حرب جديدة لما سيكون لها من تداعيات على المنطقة بأسرها"، جازمًا بأنّ "لا مجال للمجاملة في ما يتعلّق بالقواعد الأميركية"، قائلًا: "سنستهدفها بالتأكيد".

وأردف قوله: "في إطار دفاعنا عن أنفسنا استهدفنا حصرًا أهدافًا أميركية موجودة للأسف في بعض الدول. لم نبدأ هذه الحرب بل دافعنا عن أنفسنا فحسب".

"المشاورات مع الوسطاء مستمرة"

وعلى هامش اجتماع لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني في وقت سابق الأحد، أكّد وزير الخارجية الإيراني "استمرار المشاورات مع الوسطاء القطريين بشأن "خطة اليومين" لمضيق هرمز"، قائلًا: "المشاورات جارية، لكننا لم نصل بعد إلى نتيجة نهائية، لأن هذه النتيجة تعتمد على الأجوبة التي يقدمها الطرف الآخر إلى أسئلتنا".

وأشار إلى "سفر وفد من الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى قطر"، موضحًا أنّ "هذه الزيارة جرت على مستوى نائب وزير الخارجية، وكان هدفها مواصلة المشاورات مع الوسطاء القطريين الذين كانوا حاضرين في طهران أيضًا خلال الأسابيع الماضية".

وتابع قوله: "لم يكن هناك أساسًا في هذه الزيارة أيُّ تصميم على التفاوض مع الطرف الأميركي. في الوقت الحاضر، تستمر المشاورات بشأن خطة اليومين مع وسطاء المفاوضات وهي جارية، لكنّنا لم نصل بعد إلى نتيجة نهائية، ويعتمد الوصول إلى النتيجة على الأجوبة التي يقدِّمها الطرف الآخر إلى أسئلتنا".

أضاف عراقجي: "نحن نبذل جهدنا في هذا المسار، ونأمل بأنْ يكون هناك تعقُّل لدى الطرف الآخر كي يفضّل الدبلوماسية على المسارات الأخرى".

ولفت الانتباه إلى أنّ "التوجيهات الصادرة عن القائد الأعلى للقوات المسلحة (قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد مجتبى الخامنئي) الموجّهة إلى كبار القادة العسكريين أظهرت بوضوح إرادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية"، قائلًا: "قواتنا المسلحة لديها مهمة محددة تمامًا، وقد باتت أقوى من قبل بكثير بالاستفادة من تجارب الحربين الماضيتين".

وإذ أكّد عراقجي أنّ "الجمهورية الإسلامية الإيرانية ما زالت مستعدة في الوقت نفسه للدفاع والدبلوماسية"، نبّه إلى أنّ "اختيار الأميركيين لأيّ مسار يعتمد على تعقلهم".

الكلمات المفتاحية
مشاركة