اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي مسيرات حاشدة ووقفات بصنعاء.. ثبات مع غزّة وجهوزية في مواجهة العدوان

لبنان

الشيخ الخطيب: موضوع السلاح يُحلّ بالحوار على أساس المصلحة الوطنية 
لبنان

الشيخ الخطيب: موضوع السلاح يُحلّ بالحوار على أساس المصلحة الوطنية 

250

رأى نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب، أن "العجب كلّ العجب أن يكون الشغل الشاغل لبعض القوى التي تدّعي السيادية المزايدة على العدوّ بالضغط؛ لتحقيق ما لم يطلبه العدوّ نفسه من تسريع الخطى لنزع سلاح المقاومة والترويج للشائعات بغرض بث الخوف في الداخل اللبناني"، متسائلًا: "أي سيادية يدعون وعن أي سيادة يدافعون؟ عن السيادية اللبنانية أم الصهيونية؟". 

ولفت سماحته في خطبة الجمعة التي ألقاها في مقر المجلس بالضاحية الجنوبية لبيروت إلى "أن موضوع السلاح أمر يُحلّ بالحوار الداخلي على أساس المصلحة الوطنية، وليس بالتحريض على الفتنة الداخلية، فما عجز العدوّ بالحرب عن تحقيقه كما كان بعض من في الداخل يستدعيه لذلك ويحلم به لعجزه عن القيام به، فهو اليوم أعجز". 

وقال: "إن المطلوب اليوم من هؤلاء التعقل لا الانجرار إلى التهوّر"، وأضاف: "بالتعقل والتعقل فقط يمكن أن نجد الحلول الوطنية لكل مشكلة، بما في ذلك ما يدعون لما فيه حل لمعضلة التهديد والخطر الصهيوني أنه مشكلة، إذا كان من محل للتعقل عند هؤلاء حفاظًا على المصلحة الوطنية وحفاظًا على ما بقي من لبنان". 

وتابع الشيخ الخطيب: "علّمتنا عاشوراء أن العدوّ الذي يستحق المواجهة بالسلاح هو العدوّ الخارجي لا أبناء الوطن، مهما كانت آراؤهم ومواقفهم خطأً ومرتفعة السقوف". 

وتطرق إلى حرب الإبادة التي يشنّها العدو الصهيوني في قطاع غزة فقال: "إن ما نشهده اليوم من أحداث يتعرّض لها الشعب الفلسطيني أمام أنظار العرب والمسلمين، وهم يكتفون بالمشاهدة والتفرج على المجازر التي يتعرض لها الأطفال والنساء والإبادة والدمار دون أن يبدو منهم أي استنكار، فضلًا عن تقديم المساعدة والمساندة، بل إن بعضًا منهم يبدي الشماتة ويظهر الفرح والاستبشار"، ولفت إلى أن "ذلك كله لأمر يجلب الخزي والعار التاريخيين لأمة كهذه، وحق عليها هذا المصير أن تتداعى عليها الأمم تداعي الأكلة على قصعتها ط، وأن تنظر لها نظرة الاحتقار".

وسأل: "أي قيمة بقيت لأمة كهذه، تستبشر بما يفعله العدوّ بها بانتهاك أعراضها وبقتل أطفالها ونسائها وتجويعهم وتعطيشهم، (..)، وفي أفضل الأحوال يكتفي بعض منها بإظهار الفرح بصواريخها، وهي تدك قدس أقداس العدوّ في "تل أبيب" وحيفا والكريوت دون أن تقوم بفعل يعبّر عن غضبها واستنكارها لما يجري، أسوة بشعوب العالم الغربي الذي لا تربطه بالقضية الفلسطينية سوى الشعور الإنساني".

وأضاف: "نحن لا ندعوها لافتعال أي مشكلة داخلية نصرة للقدس وأطفال وأعراض نساء فلسطين الشريفات، ولكن أن تُعبّر الأمة عن غضبها بالتظاهرات أمام السفارات الأميركية والصهيونية التي تنعم بالأمن والاستقرار في عواصمنا، وتتحرك للتآمر بحرية في عواصمنا على دولنا وشعوبنا".

الكلمات المفتاحية
مشاركة