عين على العدو

ذكر موقع "والا" أن شعبة العمليات في هيئة الأركان ستستدعي ألوية الاحتياط في الأسبوع المقبل لمعرفة مستوى الحافزية لدى الجنود ومدى الإقبال على التجنيد.
وبحسب "والا"، يقدّر بعض قادة الفرق المناوِرة أنه بعد الجولة الرابعة والخامسة لتجنيد جنود الاحتياط للقتال، سيكون عدد جنود الاحتياط الذين سيصلون الأسبوع المقبل مشابهًا تقريبًا للجولة السابقة. فيما يعتقد جزء آخر من كبار ضباط الجيش "الإسرائيلي" بأن نسبة كبيرة من المجندين للاحتياط، خصوصًا خلال العام الأخير، هم الذين يرتدون القبة المنسوجة (المتدينون التقليديون) أو أولئك الذين يعيشون في المناطق وعند الحدود. هذه القضية تثير القلق داخل هيئة الأركان العامة.
إضافة لذلك هناك خشية ملموسة من عدم حضور جنود الاحتياط بأعداد كبيرة الأسبوع المقبل، وبالتالي سيكون على الجيش تعديل المهام وإعادة تحديد حجم الفصائل والسرايا والكتائب في الاحتياط، بحسب "والا".
ضابط احتياط شارك في الجولة الرابعة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر قال لـ"والا" إن "جنود الاحتياط هم "شعب" محدد. يحضرون أولًا من أجل رفاقهم ثم لتنفيذ المهمة. لكن إذا لم تكن المهمة واضحة، فإنهم يمتنعون عن المشاركة. كنا في الموقف نفسه في الجولة السابقة عندما قال رئيس الوزراء في بداية عمليات "عربات جدعون": سنقضي على حماس، ولم يحدث ذلك. إذًا، يتساءل كل جندي احتياط: لماذا سيحدث هذه المرة؟ ولماذا يتم استدعاؤنا الآن؟".
ضابط احتياط آخر قال بدوره إن هناك فرْقًا كبيرًا جدًا بين ألوية الاحتياط، ويتجلّى ذلك في عدد أيام الاحتياط والمهام التي قاموا بها منذ بداية الحرب، وتابع "إذا تم استدعاء الألوية التي تقع في أسفل القائمة هذه المرة، فمن المرجح أن تكون مدة الخدمة طويلة، وإذا لم يتم ذلك عندها سيخططون لعملية قصيرة".
كذلك نقل "والا" عن ضباط من قيادة المنطقة الجنوبية قولهم إن عملية التجنيد والتدريبات، بما في ذلك إجراءات القتال، دقيقة ومناسبة للجنود والقادة الذين شاركوا في عدة جولات، وأكدوا أنه "إذا لم نكن دقيقين في الاستقبال والتحضيرات، سنشهد انسحاباً أثناء الخدمة".