إيران
بأمر من القائد العام لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، انضمت القاعدة العائمة "كردستان" إلى القوّة البحرية للجيش، كما جرى الكشف عن المدمرة "سهند".
وأُقيمت مراسم حضرها القائد العام لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية اللواء أمير حاتمي، والأدميرال شهرام إيراني قائد القوّة البحرية للجيش، حيث تم إلحاق القاعدة العائمة للجمهورية الإسلامية الإيرانية "كردستان" بالأسطول البحري للجيش الإيراني، والإزاحة الرسمية لستار عن مدمرة الجمهورية الإسلامية الإيرانية "سهند"، إلى جانب إزاحة الستار عن زوارق سريعة مزوّدة بالصواريخ، ووحدات طائرات مسيّرة متعددة المهام، ومركبات ذكية غير مأهولة تحت السطح، إضافة إلى أنظمة حرب إلكترونية وصاروخية واستخبارية برية وبحرية.
وشهدت المراسم حضور محافظَي سيستان وبلوشستان وهرمزغان، وإمام الجمعة وممثل الولي الفقيه في محافظة هرمزغان، وإمام جمعة أهل السُّنة، وأعضاء من مجلس الشورى الإسلامي، ومسؤولين من محافظة كردستان، إلى جانب جمع من أسر الشهداء، حيث جرى تكريم ثلاثة من عائلات شهداء القوّة البحرية للجيش.
وتأتي هذه الإلحاقات بهدف تعزيز القدرات القتالية البحرية، وإبراز القدرات الفنية، وتطوير المشاريع التسليحية المتناسبة مع التهديدات، وتوسيع الابتكار في مجال التصميم، وزيادة العمق الإستراتيجي، وتوسيع نطاق الوصول إلى المياه الدولية، بما يسهم في رفع القدرة العملياتية وتعزيز حضور القوّة البحرية للجيش في البحار البعيدة.
وبحسب تقرير القوّة البحرية للجيش، فإن المدمرة "سهند" - وهي ثالث سفينة من فئة "موج" - تعرضت في عام 2024 لحادث وغرقت بشكل غير متوقع في رصيف ميناء بندرعباس، إلا أنّ عناصر القوّة البحرية تمكّنوا، خلال 14 يومًا من العمليات الفنية والإنقاذية المتواصلة، من إعادة هذه المدمرة مجددًا إلى سطح الماء.
كما تُعد القاعدة العائمة "كردستان" بمثابة مدينة - ميناء، قادرة على تنفيذ مهام مهمّة في مجال دعم الوحدات القتالية البحرية وغيرها من الوحدات غير البحرية أثناء وجودها في البحر.