فلسطين
قالت هيئة الأسرى الفلسطينيين إنّ مرض "سكابيوس" يهاجم أجساد الأسرى الهزيلة مرات عديدة بسبب رفض إدارة مصلحة سجن عوفر تقديم العلاج للأسرى عدا عن رداءة مواد التنظيف الشخصية المقدمة للأسرى وقلتها، ما يثبت أن إدارة مصلحة السجون تتعمد قتل الأسرى بشكل بطيء ومتعمد.
ولفتت الهيئة إلى أنّ الأسير عبد الله خليل علي أبو عطية (26 عامًا) من مخيم الأمعري والمعتقل بتاريخ 12/8/2025 القابع في سجن عوفر قسم 26، يعاني من وجود تقرحات في رأسه وهي عبارة عن بقع حمراء تسبب الحكة، بسبب رداءة وقلة مواد النظافة الشخصية المقدمة للأسرى للاستحمام.
وأفاد الأسير لمحامية هيئة الأسرى أن مرض "سكابيوس" منتشر بالقسم بشكل شبه كامل تزامنًا مع إهمال طبي متعمد من إدارة مصلحة السجون التي ترفض تقديم أي علاج للأسرى المصابين بالمرض.
وفي ذات السياق فإن الأسير علي داود محمود ريان، 19 عامًا من بيت دقو شمال غرب القدس والمعتقل بتاريخ 3/6/2024، يعاني أيضًا من مرض "سكابيوس" للمرة الثانية بسبب الإهمال الطبي وقلة النظافة، وأفادت محامية الهيئة التي زارت الأسير بأن الملابس التي حضر بها متسخة جدًا بسبب عدم توفير إدارة مصلحة السجون ملابس إضافية للأسرى، كما مواد التنظيف لا تكفي كل الأسرى لغسيل ملابسهم.
يذكر أن الأسير ريان وهو المعيل الوحيد لعائلته بعد استشهاد والده داود ريان بتاريخ 3/11/2022 خلال اقتحام قوات الاحتلال "الإسرائيلي" لقريتهم.
وبحسب محامية الهيئة فإن الأسير علي ناصر الفقيه، 24 عامًا من بلدة قطنة شمال غرب القدس والمعتقل بتاريخ 6/5/2024 قسم 11 غرفة رقم 1، فقد القدرة على السمع بأذنه اليسرى بشكل كامل بسبب تعرضه للضرب من قبل ما تسمى قوة "الكيتر" برفقة عدد من الأسرى تزامنًا مع رفض تقديم العلاج له، بالرغم من أنه طالب إدارة سجن عوفر مرارًا وتكرارًا لتقديم العلاج، مشيرةً إلى أنهم قاموا بمصادرة ملابس الأسرى ولم يبقوا معهم إلا جكيت الشاباص ذات اللون البني والبلوزة السكنية المقدمة من الصليب الأحمر، وكذلك تم مصادرة الملابس الداخلية الخاصة بالأسرى.