لبنان
في ذكرى يوم الشهيد الفلسطيني وانطلاق الثورة الفلسطينية(1918)، أقام الفلسطينيون في لبنان فعاليات وطنية وشعبية واسعة، فعمّ الإضراب المؤسسات التعليمية التابعة لوكالة الأونروا، في كل مخيمات لبنان تعبيرًا عن الوفاء للشهداء وتقديرًا لتضحياتهم.
كذلك جرى إضاءة شعلة انطلاقة الثورة الفلسطينية عند أضرحة الشهداء، بمشاركة الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية، فوجه المشاركون التحية لأرواح الشهداء الذين عبّدوا بدمائهم طريق الحرية وقدمتهم الثورة دفاعًا عن فلسطين منهم من عرفت أسماؤهم، وبعضهم وضعت صورهم أمام قبورهم التي ما تزال مجهولة، وشهداء مفقودي الأثر الذين قدموا أرواحهم على طريق القدس في معركة إسناد غزة.
في هذه المناسبة، أكّد النادي الثقافي الفلسطيني ومعه الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية التمسك بالمبادئ التي ضحى الشهداء من أجلها، مشدّدين على تمسكهم بخيار المقاومة بكل أشكالها باعتباره حقا مشروعًا في مواجهة الاحتلال، ورفض نهج التسوية التفريطية والاعتراف بالاحتلال على أي جزء من فلسطين التاريخية إلى جانب رفض ما يسمى بــ"حل الدولتين".
كما أكدوا التمسك بفلسطين كاملة موحدة من البحر إلى النهر وطنًا للشعب الفلسطيني في الوطن والشتات وعاصمتها القدس، وأكدوا الوحدة الوطنية الحقيقية القائمة على الثوابت والمبادئ التي صانها الشهداء ورفض أي صيغ وحدوية شكلية لا تستند إلى أسس وطنية صلبة.
وختم النادي الثقافي الفلسطيني، ومعه الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية، بتجديد العهد في يوم الشهيد على المضي في طريق النضال حتى العودة إلى فلسطين.