رياضة
كشف الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي، عن جانب غير معروف من حياته الشخصية، في حوارٍ كشف فيه عن "غرابة أطواره" وكيف يدير صراعه اليومي بين هدوئه النفسي وفوضى منزله الصاخب.
وفي مقابلة أجراها مع قناة "لوزو" (Luzu TV) الأرجنتينية، لم يتحدث ميسي عن تكتيكات كرة القدم، بل عن تكتيكات البقاء هادئًا داخل منزله.
واعترف ميسي بصراحة غير معهودة بأن أطفاله الثلاثة يمثلون تحديًا كبيرًا لسكونه المفضل، قائلًا: "أنا شخص غريب الأطوار جدًا؛ أحب الوحدة وأستمتع بالعزلة. أحيانًا ترهقني الفوضى التي يسببها أطفالي الثلاثة في المنزل (تياجو وماتيو وسيرو)، وأجد نفسي أبحث عن لحظات العزلة لاستعادة توازني".
وقال: "أنا منظم جدًا، فإذا كان يومي مرتبًا بطريقة معينة وحدث في منتصفه شيء يغيّر كل شيء بالنسبة لي".
وكشف ليونيل ميسي نجم إنتر ميامي الأميركي، عن خطته المفضلة في المستقبل بعد اعتزال كرة القدم. ولم يذكر ميسي ناديه السابق برشلونة الإسباني في خططه المستقبلية، مما يلغي التكهنات بعودته رئيسًا للنادي الكتالوني.
وأكد ميسي أنّه لا يرى نفسه مدربًا في المستقبل بعد اعتزال اللعب بشكل نهائي.
ورغم نجوميته العالمية واعتباره من قبل كثيرين بأنه اللاعب الأفضل في التاريخ، فإن ميسي أوضح أنّه يفضل امتلاك نادٍ خاص به وتطويره بدلًا من اقتحام مجال التدريب.
وقال بطل العالم مع الأرجنتين: "في الواقع لا أرى نفسي مدربًا، بل تعجبني فكرة الإدارة. أُفضل أن أكون مالكًا".
وأضاف: "أود أن يكون لي نادٍ خاص، أبدأ من الصفر وأعمل على تطويره. أن أستطيع منح الأطفال فرصة التطور وتحقيق أمر مهم. إذا كان عليّ الاختيار فهذا ما يجذبني أكثر".
ولم ينتظر ميسي انتهاء مسيرته الكروية وبدأ بالفعل خوض تجربة الملكية عبر شراكة مع صديقه لويس سواريز زميله السابق في برشلونة وإنتر ميامي. ويملك الثنائي حاليًا نادي "ديبورتيفو إل إس إم" الذي يحمل الأحرف الأولى من اسمَي لويس سواريز وميسي، وينتمي لأندية الدرجة الرابعة في أوروغواي.
وعلى الرغم من أنه اليوم أيقونة في الأرجنتين، لم يكن الأمر كذلك دائمًا. فارتداؤه القميص رقم 10 جعله يحمل عبء مقارنة إنجازاته بما حققه دييغو مارادونا مع المنتخب. وبعد سلسلة من الإخفاقات وخسارة النهائيات، عاش ميسي فترات توتر مع الجماهير، كانت مختلفة تمامًا عما عاشه في برشلونة، حيث كان نجمًا محبوبًا بلا جدال.
وقال ميسي في المقابلة: "في برشلونة كنت مذهلًا، لكن عندما ذهبت إلى الأرجنتين كنت شخصًا غريبًا".
وأشار قائد المنتخب الأرجنتيني إلى أن عائلته كانت الأكثر تأثرًا بالانتقادات الموجهة إليه، لأنه كان يحاول الابتعاد عن مواقع التواصل الاجتماعي وبرامج التحليل، فيما لم يكن بإمكان عائلته تجنب سماع كل ما يُقال.