عربي ودولي
أكّد الجيش الإيراني، اليوم السبت (10 كانون الثاني 2026)، أنّ أي مؤامرة سيتم التصدي لها بصرامة، مطالبًا المواطنين الإيرانيين بالتحلي باليقظة إزاء المؤامرة الخارجية لزعزعة الأمن وبث الشغب في البلاد.
وفي بيان أصدره في إثر الأحداث الأخيرة التي شهدتها بعض المدن الإيرانية، قال الجيش الإيراني إن "الشعب الإيراني العظيم قد قطع يد أميركا من الأرض الإيرانية بثورته الإسلامية المظفرة وطرد العميل الغربي المستبد من البلاد، لكن أميركا المعتدية سعت طيلة الأعوام الـ 47 الأخيرة لإعادة سيطرتها على إيران عبر خطط ومؤامرات عديدة"، مضيفًا: "اليوم يشن العدو مؤامرة جديدة بدعم من الكيان الصهيوني المجرم والقاتل للأطفال والجماعات الإرهابية المناوئة وهو يسعى لضرب النظام والهدوء في المدن وزعزعة الأمن العام في البلاد".
وشدد على أن العدو الذي تلطخت يداه بدم أبناء الشعب الإيراني في حرب الـ 12 يومًا، يسعى لتنفيذ فتنة ومؤامرة جديدة بادعاءاته الزائفة لدعم الشعب الإيراني.
وأضاف البيان أن الجيش الإيراني طلب من الإيرانيين الغيارى والواعين الحفاظ على يقظتهم وذكائهم الوطني وإفشال المؤامرات المعادية وحفظ الوحدة والانسجام الوطني لإفشال العدو في تحقيق أهدافه ومطامعه المشؤومة.
وتابع البيان أن "الجيش الإيراني وتحت القيادة الحكيمة لآية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي وعبر التآزر والتعاون مع باقي القوات المسلحة، وبحساسية، يرصد تحركات الأعداء في المنطقة، ويصون المصالح الوطنية والبنى التحتية الاستراتيجية للبلاد والمال العام بكل قوة وسيتصدى بصرامة لأية مؤامرة".