فلسطين
يواصل جيش الاحتلال "الإسرائيلي" عدوانه العسكري على مدينة الخليل، لليوم الثالث تواليًا، وسط حملات مداهمة واحتجاز واستدعاء، وسط رفض عشائري للمطالب "الإسرائيلية".
هذا؛ واعتقلت قوات الاحتلال سبعة مواطنين من الخليل ضمن عدوانها العسكري المستمر، عقب اقتحام منازلهم وتفتيشها والعبث بمحتوياتها، وسط أجواء باردة وماطرة.
كما داهم جنود الاحتلال المنطقة الجنوبية في مدينة الخليل، واعتقلت المواطنين: صبيح غالب أبو حمدية غيث وأحمد صابر برقان وعبد المعز عبد العزيز أبو تركي ويعقوب يحيى الرجبي وعلي الرجبي وتامر طلب العجلوني، إلى جانب اعتقال مصعب خليل غنيمات من بلدة صوريف شمال غرب الخليل.
واقتادت قوات الاحتلال جميع المعتقلين إلى جهة غير معلومة، بعد الاعتداء عليهم بالضرب المبرح، في ما لا يزال جيش الاحتلال يغلق عدة طرق فرعية بالبوابات الحديدية والمكعبات الإسمنتية والسواتر الترابية، في المنطقة الجنوبية في الخليل، لليوم الثالث على التوالي.
كذلك نصبت قوات الاحتلال عدة حواجز عسكرية على مداخل الخليل وبلداتها وقراها ومخيماتها، وأغلقت عددًا من الطرق الرئيسة والفرعية بالبوابات الحديدية والمكعبات الإسمنتية والسواتر الترابية.
هذا؛ واستدعى جيش الاحتلال نحو 25 من رجال العشائر والإصلاح في المنطقة الجنوبية في مدينة جنين، وأبلغهم أن العملية العسكرية لن تتوقف حتّى تحقيق مطالب جمع الأسلحة التي بحوزة المواطنين والعائلات. لكن العشائر فلسطينية ردت بأن هذه المطالب ليست ضمن صلاحياتها، ولا يمكنها فعل ذلك، تزامنًا مع تواصل العملية العسكرية "الإسرائيلية" وحظر التجوال، في المناطق الممتدة من صرصوريا حتّى جبل جوهر ومنطقة المختار.