لبنان
بعد ثمانية أشهر من الغياب، استعادت بركة البياضة التاريخية في مدينة بعلبك جمالها ونبضها، مع عودة المياه إليها؛ نتيجة المتساقطات الغزيرة التي شهدتها المنطقة خلال الأيام الماضية.
ثمانية أشهر افتقدت خلالها البركة حضورها الذي لطالما شكّل لوحة طبيعية آسرة وواحدًا من أبرز معالم المدينة التراثية، فغاب المشهد، وغابت معه انعكاسات الشمس على سطحها، وخفَتَ بريق المكان من ذاكرة الأهالي والزوار.
ومع الأمطار الأخيرة، عادت المياه لتملأ البركة من جديد، فأحيت حجارتها العتيقة وأعادت الحياة إلى محيطها، في مشهد أعاد إلى بعلبك شيئًا من ألقها الطبيعي وهدوئها المألوف. وقد لاقت هذه العودة ارتياحًا واسعًا لدى أبناء المدينة الذين رأوا فيها بارقة أمل وعودةً لجزءٍ أصيل من ذاكرتهم الجماعية، وكان أول الوافدين إليها رئيس البلدية أحمد الطفيلي وأعضاء المجلس البلدي.
وتُعد بركة البياضة من المعالم التاريخية البارزة في بعلبك، لما تحمله من قيمة أثرية وجمالية، ومع عودة المياه إليها بفعل المتساقطات الأخيرة، تعود الشمس لتنعكس على سطحها من جديد، شاهدةً على أن الجمال قد يغيب مؤقتًا، لكنه لا يزول.