لبنان
تجمع العلماء المسلمين يكرّم السفير الإيراني مجتبى أماني في حفل وداعي
"تجمع العلماء": لبنان يشكّل خط الدفاع الأول عن الجمهورية الإسلامية الإيرانية
كرّم تجمع العلماء المسلمين سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان مجتبى أماني، لمناسبة انتهاء مهامه الدبلوماسية، في حفل وداعي حضره أركان السفارة وعدد من العلماء.
وفي المناسبة، ألقى رئيس مجلس الأمناء في التجمع الشيخ غازي حنينة كلمة توجّه فيها إلى السفير أماني، مشيرًا إلى الفترة التي أمضاها في لبنان وما رافقها من محطات، مؤكدًا أنه كان شريكًا وأساسيًا في العمل على مستوى المقاومة والتجمع، وركنًا في المشروع الإسلامي المقاوم. وقال إن التجمع يودّعه اليوم حاملًا إلى إيران الإسلام والوحدة الإسلامية والمقاومة، وإلى إيران ولاية الإمام علي الخامنئي الحسيني حفظه الله، رسالة حبّ من تجمع العلماء المسلمين ومن المقاومة ومن لبنان والجنوب، مؤكدًا أنّ لبنان يشكّل خط الدفاع الأول عن الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وأضاف حنينة أنّ كسر شوكة الإدارة الأميركية اليوم بقيادة إيران وبقيادة السيد القائد يمنح العالم فسحة أمل جديدة، مشيرًا إلى ما تعيشه أوروبا من صراخ في وجه طغيان الولايات المتحدة واستكبار إدارتها، معتبرًا أنّ مواقفهم لم تعد مستغربة أو شاذة، بل هي في صلب المعنى الإنساني الذي أراده الله سبحانه وتعالى، مستشهدًا بقوله تعالى: {ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين}.
بدوره، أكّد رئيس الهيئة الإدارية في التجمع الشيخ الدكتور حسان عبد الله اليقين بأن الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي رأس محور المقاومة، وأن الإمام آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي (دام ظله) هو قائد هذا المحور في مواجهة ما وصفه بمحور الشر الصهيو - أميركي، معتبرًا أن النصر سيكون حليف هذا المحور، وأن فلسطين ستتحرر، وأن كلّ محاولات محور الشر ستفشل، لتتوالى الانتصارات وصولًا إلى النصر النهائي بقيادة إمام العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف. وشدّد على أن الانتماء إلى هذا النهج هو انتماء ديني يُتعبد الله من خلاله، وسبيل نجاة يوم لا ينفع مال ولا بنون.
وأضاف عبد الله، مخاطبًا السفير أماني، أنّ الرسالة موجّهة عبره إلى سماحة آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي، مؤكدًا الاستعداد التام للسير خلفه في كلّ الميادين باعتباره القائد والدليل إلى سبيل الرشاد.
من جهته، شكر السفير الإيراني مجتبى أماني كلّ من أعلن تضامنه مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومع سماحة القائد الإمام الخامنئي، معتبرًا أن العدوان الأخير شكّل محطة مهمّة في تاريخ المنطقة، وأن السنتين الأخيرتين كانتا حافلتين بأحداث غير مسبوقة نتيجة كثافة هجوم الأعداء على الحق. وأشار إلى أن وضوح جبهتَي الحق والباطل أمام العالم عبر وسائل التواصل الاجتماعي أسهم في إزالة ما وصفه بالمنطقة الرمادية لدى بعض الأطراف.
وأضاف أماني أن الحديث المتكرّر عن الهجوم على إيران لا يقتصر على طرف دون آخر، متسائلًا عمّا إذا كان الأعداء قد حققوا مكاسب حقيقية، لا سيما في حرب الأيام الاثني عشر يومًا ضدّ إيران، لافتًا إلى التهويل المستمر بحرب جديدة، حيث يُروَّج في كلّ مرة إلى أنها الليلة الأخيرة، لتتبعها ليالٍ أخرى وتوقعات جديدة.