لبنان
رأى رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود، في موقفه السياسي الأسبوعي، أنّه "كان من الواجب على الأمة، ولا سيّما علمائها ونخبها والحركات الإسلامية، عند انطلاقة الثورة الإسلامية في إيران عام 1979، ولاحقًا بعد أن أثبتت صدقها والتزامها الاستثنائي بقضية فلسطين وسائر قضايا الأمة، أن تشهد بالحق وأن تقف إلى جانب أهل الحق"، مؤكّدًا أنّ صدق إيران في مواجهة الاستكبار الأميركي لا يحتاج إلى دليل.
وقال حمود، إنّه "لا يوجد مكان في العالم الإسلامي، بما فيه العالم العربي، غير خاضع للنفوذ الأميركي سوى إيران"، مرجعًا ذلك إلى الوعي السياسي الكامل والقوّة الشعبية الهائلة التي رافقت انتصار الثورة ولا تزال مستمرة، حيث تشكّل القاعدة الشعبية المؤيدة للقيادة في إيران كتلة متماسكة ومؤمنة توفّر دعمًا كافيًا للاستمرار، ما يجعل الغرب يحسب لها ألف حساب.
وأضاف أنّه "بالاستناد إلى المعطيات الحالية، يصعب على الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإقدام على مغامرة عدوانية ضدّ إيران، في ظل جملة من الوقائع أبرزها امتلاك إيران قدرات صاروخية قادرة على إصابة أهداف حساسة في "إسرائيل" والقواعد الأميركية في المنطقة، وعدم وجود بديل واضح للنظام في حال سقوطه، وما قد يترتب على ذلك من فوضى إقليمية، فضلًا عن احتمال إغلاق مضيق هرمز بما يهدّد الاقتصاد العالمي نظرًا لمرور ما لا يقل عن 20 في المئة من نفط العالم عبره".
وأشار كذلك، إلى بروز معارضة حقيقية داخل الولايات المتحدة، حتّى من داخل الحزب الجمهوري، وفي أوروبا والعالم، لمغامرات ترامب، إضافة إلى موقف حلفاء واشنطن في الخليج والعالم العربي الرافض لأي تصعيد.