عربي ودولي
إسلام آباد تشيّع شهداء تفجير مسجد وسط مخاوف من تصاعد العنف
باكستان: تشييع 31 شهيدًا في إسلام آباد هم ضحايا تفجير استهدف مسجدًا
تجمع آلاف المشيعين في إسلام آباد، اليوم السبت (7 شباط/ فبراير 2026)، في جنازة 31 شهيدًا سقطوا في تفجير انتحاري استهدف مسجدًا، فيما عبّر السكان عن قلقهم من احتمال وقوع مزيد من الهجمات.
وأُقيمت صلاة الجنازة على عدد من الضحايا في ساحة قريبة من المسجد، صباح اليوم، وسط إجراءات أمنية مشددة، حيث انتشرت الشرطة ووحدات من القوات الخاصة لتأمين المكان.
ويُعدّ وقوع تفجيرات في إسلام آباد، المعروفة بتحصيناتها الأمنية، أمرًا نادرًا، إلا أن هذا الهجوم الإرهابي هو الثاني من نوعه خلال ثلاثة أشهر. ومع تصاعد مظاهر التطرّف، تتزايد المخاوف من عودة العنف إلى المدن الكبرى في باكستان.
وفي هذا السياق، قال وزير الإعلام عطا الله ترار إن الحكومة "تبحث عمن سهلوا وأداروا" الهجوم، مشيرًا إلى أن بعض المصابين لا يزالون في حالة حرجة ويتلقون الرعاية الصحية.
بدوره، كتب وزير الدفاع خواجة آصف على منصة إكس أن منفذ الهجوم لديه تاريخ من السفر إلى أفغانستان، محمّلًا الهند مسؤولية رعاية الهجوم، من دون تقديم أدلة.
وردّت وزارة الخارجية الهندية بالتنديد بالهجوم ورفض الاتهامات، معتبرة في بيان أن "من المؤسف أن تختار باكستان إيهام نفسها عبر إلقاء اللوم على الآخرين في مشاكلها الداخلية بدل التعامل الجدي مع المشكلات التي تضر نسيجها المجتمعي".
وكان مسلح قد أطلق النار داخل مجمع مسجد وحسينية خديجة الكبرى على مشارف العاصمة الباكستانية، أمس الجمعة، قبل أن يفجّر قنبلة أسفرت عن مقتله ومقتل 31 شخصًا، إضافةً إلى إصابة أكثر من 170 آخرين. وتبنى تنظيم "داعش" مسؤوليته عن الهجوم في بيان نُشر على منصة "تلغرام".