لبنان
أحيت حركة أمل ذكرى انتفاضة السادس من شباط في مهرجان حاشد أُقيم في قاعة الإمام السيد موسى الصدر في بلدة الطيبة – بعلبك، بحضور النائب غازي زعيتر وعدد من الشخصيات السياسية والدينية والبلدية والحزبية.
وافتُتح المهرجان بتلاوة من القرآن الكريم، تلاها النشيدان اللبناني ونشيد حركة أمل، ثم كلمة لعريف الاحتفال حمزة شرف تناول فيها معاني وأبعاد السادس من شباط.
وألقى النائب غازي زعيتر كلمة قيادة حركة أمل، أكد فيها أن السادس من شباط شكّل محطة وطنية واجهت مخرجات الاحتلال "الإسرائيلي" للبنان الذي احتل 66% من أراضيه عام 1982، مشددًا على أن الانتفاضة أسقطت ودفنت المشروع "الإسرائيلي"–الأميركي الذي فُرض على لبنان، وصححت مسار الانحراف بقيادة الرئيس نبيه بري.
وحذّر زعيتر من خطورة الزج بالمؤسسات العسكرية في أي صراع داخلي، مثنيًا على مواقف قائد الجيش العماد رودولف هيكل، ولا سيما رده على السيناتور الأميركي ليندسي غراهام خلال زيارته إلى الولايات المتحدة.
كما وجّه زعيتر تحية إلى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، مشيدًا بإعلانه تشكيل لجنة سياسية حكومية بالتشارك والتشاور مع المجلس النيابي لإطلاق ورشة العفو العام عن السجناء اللبنانيين.
وشدد زعيتر على ثوابت المقاومة، وفي مقدمتها إعادة الإعمار، الإفراج عن السجناء، انسحاب الاحتلال "الإسرائيلي" من النقاط المحتلة، وعودة النازحين اللبنانيين الذين غادروا بظروف قسرية، محذرًا من معلومات حول تصرف وبيع أراضٍ لبنانية داخل الأراضي السورية، مطالبًا الرؤساء الثلاثة بمتابعة هذا الملف.
وختم زعيتر بالتأكيد على ضرورة إجراء الانتخابات في موعدها القانوني النافذ.