لبنان
شنّ الطيران الحربي الصهيوني موجة من الغارات العنيفة استهدفت عدة مناطق في البقاع، مما أسفر في حصيلة أولية عن ارتقاء 6 شهداء وإصابة 24 جريحًا بجروح متفاوتة، بحسب ما أفادت قناة المنار.
وتوزعت الغارات الثلاث الرئيسة على أطراف بلدة رياق بجانب الأوتوستراد، وبلدة بدنايل قرب الطريق العام، بالإضافة إلى مبنى عند أطراف بلدة تمنين التحتا، مما أحدث دمارًا كبيرًا في الممتلكات والمباني المستهدفة.
في التفاصيل، فقد واصل الطيران الحربي الصهيوني، مساء يوم الجمعة 20 شباط/فبراير 2026 اعتداءاته مستهدفًا منطقة "الشعرة" في جرود بلدة النبي شيث بثلاث غارات متتالية، وطاول القصف الجوي أيضًا مبنى يقع خلف مبنى "القرض الحسن" على طريق رياق - بعلبك الدولي، بالإضافة إلى مبنى عند أطراف بلدة تمنين التحتا. وتعكس هذه الغارات المتزامنة تصعيدًا واضحًا في استهداف البنى التحتية والمناطق السكنية المحاذية للطرق الرئيسة في محافظتي البقاع وبعلبك الهرمل.
فرق الدفاع المدني تواصل عمليات الإنقاذ تحت الركام
في غضون ذلك، تعمل فرق الدفاع المدني والإسعاف في أماكن الغارات بوتيرة عالية، حيث تبذل جهودًا مضنية للبحث عن ناجين أو مفقودين تحت ركام المباني المدمرة. وتسود حالة من الاستنفار الطبي في مستشفيات المنطقة لاستقبال الإصابات، في حين لا تزال عمليات المسح الميداني مستمرة لتقدير حجم الأضرار النهائية وانتشال الضحايا من المواقع المستهدفة.
وكان العدوان الصهيوني، استهدف عصر الجمعة، مخيم عين الحلوة في منطقة صيدا، حيث أفيد أن مسيّرة صهيونية أطلقت عدة صواريخ باتجاه أحد المباني في "حي حطين" داخل المخيم، مما أدى إلى اندلاع حريق هائل في المكان المستهدف وتصاعد سحب الدخان، وسط حالة من الذعر الشديد بين السكان المكتظين في المنطقة.
وصدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة بيان أعلن أن غارة العدو الصهيوني على مخيم عين الحلوة أدت إلى استشهاد شخصين.