اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي العداءة رزان خيرة .. وجع الجسد لا يهزم حلم الركض

لبنان

كرامي خلال جولة في المدارس الحدودية: أبناء الجنوب يستحقون أن تبقى مدارسهم مفتوحة
🎧 إستمع للمقال
لبنان

كرامي خلال جولة في المدارس الحدودية: أبناء الجنوب يستحقون أن تبقى مدارسهم مفتوحة

80

جالت وزيرة التربية ريما كرامي مع الشركاء المانحين في الصندوق الائتماني للتربية (TREF)، ممثلين بالاتحاد الأوروبي، و"اليونيسف" في عدد من المدارس الرسمية في جنوب لبنان.

وفي كلمة لها، قالت الوزيرة كرامي: " آمنت منذ اليوم الأول لتسلم مهامي في وزارة التربية بضرورة إيلاء قرى الحافة الأمامية اهتمامًا إضافيًا كعربون احترام وتقدير لتضحيات أهل الجنوب في ظل الصعوبات التي يعانون منها وضرورة دعمهم ليكونوا أمثولة للجميع. وقد ترجمنا هذا الالتزام بخطوات عملية وواضحة، لأن التعليم لا ينتظر، ولأن أبناء الجنوب يستحقون أن تبقى مدارسهم مفتوحة، وآمالهم محفوظة، ومستقبلهم محميًا..إننا نثمّن عاليًا هذه الشراكة التي تعكس ثقة المجتمع الدولي بالمدرسة الرسمية اللبنانية، وبقدرتها على النهوض رغم كل التحديات وقبل كل شيء الثقة بأبناء الجنوب على النهوض والاستمرار".

وقد شكلت الزيارة، بحسب بيان، محطة مهمة تعكس الجهود الوطنية والدولية المتواصلة لصون التعليم، في وقت لا تزال فيه المدارس والأطفال في المناطق الحدودية الجنوبية يواجهون تحديات ومخاطر متواصلة. كما أتاحت المناسبة إعلان تمويل إضافي بقيمة 570 ألف دولار أميركي، يهدف إلى استمرار التعلم وتعزيز قدرة المدارس الرسمية على إبقاء أبوابها مفتوحة وجاهزة لاستقبال التلامذة في بيئة آمنة.

بدوره، قال القائم بالأعمال بالإنابة لبعثة الاتحاد الأوروبي في لبنان سامي سعادة: "يؤكّد الاتحاد الأوروبي وقوفه الثابت إلى جانب لبنان وقطاعه التعليمي الرسمي، وانطلاقًا من هذا الالتزام يسعدنا تلبية طلب الوزارة بتوفير تمويل إضافي. ويسرّني أن أعلن اليوم تخصيص مساهمة إضافية بقيمة 570,000 دولار أميركي لدعم 37 مدرسة متضرّرة من "النزاع" (العدوان) في جنوب لبنان. وقد تمّ اختيار المدارس استنادًا إلى مستوى هشاشتها، وحجم حاجاتها الفعلية، وعدد التلامذة الملتحقين بها".

وختم:"التعليم لا يقتصر على الصفوف الدراسية فحسب، بل يشكّل ركيزة للاستقرار، وبوابة للفرص، ومصدرًا للأمل".

أما ممثل "اليونيسيف" ماركولويجي كورسي فاعتبر أن "التعلم يجب أن يستمر حتى في أصعب الظروف. فكل يوم يدخل فيه طفل إلى صفّه الدراسي هو رسالة أمل، واستثمار في حمايته وكرامته ومستقبله، وبالشراكة الوثيقة مع وزارة التربية، وبدعم سخي ومتواصل من الدول المانحة، نعمل في اليونيسف على أن تبقى المدارس الرسمية في جنوب لبنان مساحات آمنة تمنح الأطفال الاستقرار والدعم والشعور بالحياة الطبيعية، رغم كل التحديات" وفق قوله.
 
 

الكلمات المفتاحية
مشاركة