لبنان
تنديدًا بحرب الابادة في غزة وتصفية هوية القدس والضفة الغربية، نظمت مؤسسة القدس الدولية مؤتمرًا صحافيًا أطلقت خلاله تقريرها السنوي "حال القدس 2025" وذلك في فندق كراون بلازا الحمرا.
وفي كلمة له استعرض مدير عام مؤسسة القدس الدولية ياسين حمود وقائع وثقها التقرير، وأبرز التوصيات التي خلص إليها إذ طالب السلطة الفلسطينية بوقف التنسيق الأمني، إضافة إلى مطالبة الأردن بموقف حازم إزاء التطورات الخطيرة وبخاصة مشروع "إسرائيل الكبرى" الذي يطالها والدول المجاورة.
ودعا حمود أبناء الشعب الفلسطيني للرباط والتمسك بالمسجد الأقصى والمقدسات الفلسطينية والتصدي للهجمات الخطيرة التي تتعرض لها القضية الفلسطينية.
كما دعا "الدول الى تجريم التطبيع مع العدو"، وطالب "الدول التي أخطأت بتصحيح مسارها، لما يحمل الأمر من خطر على الدول العربية والإسلامية جميعًا".
بدوره طالب نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة القدس بشارة مرهج الدولة اللبنانية "بموقف حازم أمام الاعتداءات اليومية، منتقدًا مواقف وزير الخارجية يوسف رجي وبالأخص الأخير"ة، التي رأى أنها "تنذر بالخطر حول الموقف اللبناني الرسمي".
من جهته أشار الأستاذ والباحث علي إبراهيم الى أن الاحتلال لا يوفر طريقة لمحاربة الفلسطينيين، بالاستيطان وبطرائق أخرى، إذ وثّق تقرير المؤسسة آلاف الانتهاكات ودخول المسؤولين السياسيين الصهاينة إلى باحات المسجد الأقصى وتطرف المستوطنين، إضافة الى سحب هويات المواطنين الفلسطينيين وبلغ عدد هذه الحالات أكثر من 15 ألف حالة.
محرر تقرير القدس السنوي هشام يعقوب بدوره طالب أحرار العالم بـ"عدم الاكتفاء بالإسناد فقط، فلم يعد يؤثر على الاحتلال مجرد الاكتفاء بالمواقف السياسية والبيانات"، داعيًا إلى مواجهة الاحتلال بطريقة مباشرة.
وتضمن المؤتمر عرض الأرقام والتوثيقات عبر شاشة فيديو، وثقت انتهاكات العدو وجرائمه.