عربي ودولي
أكد قائد حركة أنصار الله في اليمن السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، في المحاضرة الرمضانية التاسعةيوم الخميس 26 شباط/فبراير 2026، أن ما تقوم به الأنظمة العربية تحت عنوان العلاقات والتطبيع مع العدو "الإسرائيلي" إنما يزيد في ظلم الشعوب، مشيرًا إلى أنه في ظل هذا التوجه الأعمى للحكومات والأنظمة فإن كلفة تمكين العدو "الإسرائيلي" كبيرة جدًا حتى يأتي وقت الرحيل والزوال.
وأوضح السيد الحوثي أن لموقف الأمة تجاه العدو "الإسرائيلي" علاقة بمسألة أن يتحقق الوعد الإلهي في وقت مبكر أو أن يتأخر وتكون الأثمان كبيرة جدًا، مؤكدًا أن اليأس يخدم الأعداء، ولا يوفر للأمة أي نتيجة لحمايتها وحماية حقوقها المشروعة ولسلامتها من شر ذلك العدو، لافتًا إلى أن العدو "الإسرائيلي" ليس غامضًا بخصوص ما يصرح به في العلن من نواياه العدوانية التوسعية في السيطرة على رقعة جغرافية واسعة من هذه الأمة، بل ويتفاخر الآن بأنه يمتلك أكبر بنك للجلود في العالم من جلود الشعب الفلسطيني.
وفي ما يخص الساحة اللبنانية، شدد السيد الحوثي على أن ما يفعله العدو "الإسرائيلي" تجاه الشعب اللبناني والاستهداف المستمر لحزب الله هو لتجريد لبنان من كل وسائل القوة والحماية، مؤكدًا أن العدو "الإسرائيلي" ليس مهتمًا بـ "السلام" مع لبنان كما يتصور الواهمون والأغبياء.
وانتقد في ختام حديثه المواقف العربية قائلًا، إن هناك من يقدم للشعب الفلسطيني بيانات لرفع العتب فيما يقدم المال للعدو "الإسرائيلي".