اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي فيديو| دمار هائل في قلب "تل أبيب".. قتلى وجرحى بصواريخ "الوعد الصادق 4"  

لبنان

المؤتمر العربي العام: العدوان على إيران عدوان على الأمة
🎧 إستمع للمقال
لبنان

المؤتمر العربي العام: العدوان على إيران عدوان على الأمة

57

أصدر المؤتمر العربي العام، الذي يضم المؤتمر القومي العربي والمؤتمر القومي الإسلامي والمؤتمر العام للأحزاب العربية ومؤسسة القدس الدولية والجبهة العربية التقدمية، بيانًا استنكر فيه ببالغ القلق العدوان الثنائي "الإسرائيلي" الأميركي الآثم على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، معتبرًا إياه انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وللسيادة الوطنية الإيرانية.

وأكد البيان أن هذا العدوان لم يأتِ من فراغ بل في سياق استهداف ممنهج لكل مشروع وطني يمتلك إرادة تحررية، حيث تُستهدف إيران اليوم لأنها اختارت طريق الاستقلال، ورفعت راية المقاومة في وجه المشروع الصهيوني الأميركي، ودعمت القضية الفلسطينية بكل ما تملك، محققة قفزات علمية وتقنية وضعتها في مسار التقدم الحضاري رغم الحصار والضغوط.

وشدد المؤتمر في بيانه على أن هذا العدوان هو حلقة من مسلسل يستهدف رسم خرائط جيواستراتيجية جديدة لصالح مشروع "إسرائيل الكبرى" التوسعي الذي يسعى لنهب الثروات العربية والهيمنة على المقدرات وإجهاض المشاريع التحررية الكبرى مثل مبادرة الحزام والطريق ومشروع البريكس الاستقلالي.

وبناءً عليه أدان المؤتمر بأشد العبارات هذا العدوان الثنائي معتبرًا إياه عدوانًا على الأمة العربية والإسلامية كلها، ومؤكدًا حق إيران المشروع في الدفاع عن نفسها وفي استهداف القوات الأميركية والصهيونية المعتدية كافة، كما دعا إلى اتخاذ موقف عربي وإسلامي حاسم، وحث الجماهير العربية على التعبئة الشاملة لتقديم أوسع أشكال الدعم والمساندة لإيران تأكيدًا لوحدة المصير.

وطالب المؤتمر الحكومات العربية باستثمار هذه اللحظة التاريخية للانعتاق من التبعية وطي صفحة التطبيع المخزية وتمزيق اتفاقيات الذل واتخاذ خطوات عملية لطرد القواعد الأميركية والغربية من أراضيها، كما دعا الصين وروسيا والقوى المستقلة لتحمل مسؤولياتها في مواجهة هذا العدوان الهمجي الذي يهدد السلم الدولي.

واختتم البيان بالتأكيد على أن الأمة أمام خيارين لا ثالث لهما، هما خيار الحرية والتحرر والاستقلال والنهوض الحضاري، أو خيار التبعية والذل والبقاء في هامش التاريخ، مشددًا على أن الخيار الاستقلالي الموحد هو وحده القادر على حماية حاضر الأمة وضمان موقعها في خريطة المستقبل.

الكلمات المفتاحية
مشاركة