لبنان
على وقع العدوان الإسرائيلي–الأميركي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أصدرت فعاليات وقوى إسلامية في لبنان سلسلة مواقف نددت فيها باغتيال الإمام السيد علي الخامنئي (قد) معتبرة ما جرى جريمة كبرى وتصعيداً غير مسبوق يهدد أمن المنطقة ويفتح الباب أمام مواجهة شاملة.
العمل البلدي في حزب الله
في هذا السياق، أصدر ملف العمل البلدي في حزب الله بيانًا نعى فيه إلى مقام وليّ الله الأعظم، صاحب العصر والزمان (عج)، وإلى المراجع العظام، وإلى الأمة الإسلامية جمعاء، السيد علي الخامنئي (رضوان الله عليه)، واصفًا إياه بأنه القائد المرجعي الأعلى، الذي أفنى عمره الشريف في نصرة الدين وحراسة نهج الولاية والدفاع عن المستضعفين، ثابتًا على الحق وصابرًا مجاهدًا، حتى ختم الله حياته بأشرف الخواتيم.
وأكد البيان أن الشهيد القائد كان حُجةً ناطقة ومنارًا للبصيرة، ومن نسل رسول الله محمد (ص) ووارثًا لنهج الحسين (ع)، حيث اجتمع فيه شرف النسب وعمق المرجعية، وكانت قيادته امتدادًا حيًا لخطّ النبوّة والإمامة في زمن الغيبة، وركنًا راسخًا في مواجهة الاستكبار والظلم والطغيان.
ووجّه ملف العمل البلدي دعوة إلى البلديات ورؤسائها، وأعضاء المجالس البلدية، والمخاتير، واللجان والدوائر المعنية، لتحمّل مسؤولياتهم الوطنية والأخلاقية، والتعبير عن موقف واضح وحازم تجاه الجريمة التي ارتكبت، بما يعكس رفضهم الصريح لهذا الاعتداء الآثم، ويجسّد التمسك بالقيم الوطنية والإنسانية، ورفض منطق الاغتيال والإرهاب، انسجامًا مع الدور العام والمسؤولية الأخلاقية الملقاة على عاتقهم.
وختم البيان بالدعاء بأن يتقبّل الله القائد الشهيد في عليّين مع جدّه المصطفى وآله الطاهرين، ومع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، حتى ظهور صاحب الزمان (عج)، وامتلاء الأرض قسطًا وعدلًا.
وحدة العمل النسائي في حزب الله
في غضون ذلك،أصدرت وحدة العمل النسائي في حزب الله بيانًا نعت فيه الإمام السيد علي الخامنئي، معبرةً عن حزنها العميق لما وصفته بالفقد الكبير، ومشيدةً بمسيرته التي اعتبرتها نموذجًا في الصبر والثبات ونصرة المستضعفين.
وأشار البيان إلى أن الخامنئي ارتقى شهيدًا شجاعًا صابرًا ثابتًا خلال مسيرة حافلة بالعطاء، معتبرًا أن هذه الخسارة تمثل امتحانًا كبيرًا يستدعي الصبر والثبات، مع استحضار النصوص الدينية التي تؤكد على التمسك بالإيمان في مواجهة الشدائد.
وأضافت الوحدة أنها تتقدم بالتعزية إلى ما وصفته بالأمة الإسلامية والجمهورية الإسلامية في إيران والشعب الإيراني، مؤكدةً استمرار الالتزام بالنهج ذاته، وتجديد البيعة والولاء، والمضي في مواجهة التحديات استنادًا إلى ما جاء في البيان من مرتكزات دينية وعقائدية.
وشدد البيان على التمسك بخيار الثبات والصمود، معتبرًا أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيدًا من الالتزام والعمل وفق ما وصفه بوعد إلهي بنصرة المستضعفين وتمكينهم.
وختمت وحدة العمل النسائي في حزب الله بيانها بالتأكيد على معاني التسليم بقضاء الله، والدعاء بالصبر والثبات، مجددةً التمسك بالمسار الذي اعتبرته نهجًا مستمرًا رغم التحديات.
لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية
نعى لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية قائد الثورة الإسلامية الإمام السيد علي الخامنئي، شهيدا عظيما مخلصا مضحيا شجاعا، مدافعا عن المستضعفين والمقهورين والمعذبين، لا سيما الشعب الفلسطيني المجاهد والمظلوم، وشعوب أمتنا، في مواجهة العدوان الصهيوني والأميركي الإرهابي والمجرم.
إن الإمام القائد الشهيد، وهو على رأس القيادة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، كان يمثل رأس حربة صلب في التصدي للغطرسة الأميركية والإسرائيلية، وكان ناصرا للحق بكلّ شجاعة وإقدام، رغم الحصار الظالم الذي تعرضت له إيران منذ عقود، فكان ثابتا على مبادىء الثورة التي أرساها سلفه الإمام الخميني الراحل، ولم يتراجع أمام كلّ التهديدات والضغوط، وقضى عمره الشريف قائدا لجبهة الحق في مواجهة جبهة الشر والطغيان والإرهاب، المتمثلة في الإدارة الأميركية وحلفائها في العالم والمنطقة، وعلى رأسهم الكيان الصهيوني الغاصب والمحتل لفلسطين.
إن لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية، إذ ينعى الشهيد العظيم، فإنه يثق كلّ الثقة بأن شهادته ستوقد روح الثورة والجهاد من جديد في الأمة، وستكون دماؤه الزكية مشعلا يضيء للأحرار درب الحرية والعدالة والشجاعة، حتّى طرد المستكبرين والطغاة من منطقتنا، وإزالة الغدة السرطانية من فلسطين الحبيبة.
وإذ يتقدّم اللقاء من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، قيادة وشعبا، بأصدق مشاعر التعزية والمواساة، فإنه يبارك لروح الإمام الخامنئي بهذه الشهادة المباركة، وهو على مشارف التسعين من العمر، ويؤكد له ولكل الأحرار في العالم بأننا على نهج المقاومة باقون، وفي طريق الحق والنضال والجهاد مستمرون.
هيئة علماء بيروت
أعلنت هيئة علماء بيروت نعيها إلى الأمة الإسلامية قائد الثورة الإسلامية، الإمام السيد علي الخامنئي، شهيدًا، مشيرة إلى أنه إمام عظيم مجاهد ومرشد ومرجع كبير، وعامل دؤوب صادق فيما عاهد الله عليه بإخلاص وتفانٍ منقطع النظير.
وأكدت الهيئة أن استشهاد القائد على أيدي الطغاة المستكبرين وفراعنة العصر المجرمين يشكّل دليلًا ساطعًا على صدق مواجهته وتحديه لحكام الجور، منذ خمسة عقود من الجهاد المتواصل قبل انتصار الثورة الإسلامية في إيران وإلى يوم شهادته.
ورفعت الهيئة آيات العزاء لصاحب العصر والزمان الإمام المهدي المنتظر (ع)، وتقدمت بأحر التعازي للشعب الإيراني، ولجميع قادة الجمهورية الإسلامية والمرجعيات الدينية والحوزات العلمية، ولأحرار العالم، مشددة على ضرورة مواصلة نهج الإمام القائد من خلال التكاتف والوحدة للحفاظ على الوطن والمكتسبات والإنجازات العظيمة التي تحققت.
كما أكدت الهيئة عهدها على الاستمرار في طريق الحق ونهج الجهاد والمقاومة في مواجهة الطغاة والمستكبرين، ونصرة الحق والمستضعفين بصدق وإخلاص وثبات، مستلهمةً القيم التي عاش من أجلها السيد علي الخامنئي: العزة والكرامة والحرية والعدالة وكل قيم الإنسانية.
وختمت الهيئة بأن الإمام الأمة التحق بالرفيق الأعلى وبجده المصطفى والأئمة الأطهار شهيدًا عزيزًا وفيًا، مستجيبةً دعواته بطلب الشهادة، معتبرةً أن وسام الشهادة العظيم قد مُنح له.
الحزب العربي الديمقراطي
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وبروح مفعمة بالعزيمة والإصرار، باسم الحزب العربي الديمقراطي ننعي إستشهاد سماحة آية الله السيد علي الخامنئي، القائد الذي جسّد معنى المقاومة والصمود، وحمل راية الحق في وجه الطغيان والاستكبار.
لقد كان الراحل الكبير الجبل الذي لا ينكسر، والراية التي لا تُطوى، والرمز الذي ظلّ شامخاً في وجه العواصف، يعلّم الأجيال أن الكرامة لا تُشترى، وأن الحق لا يُساوم عليه. برحيله، تفقد الأمة ركناً شامخاً من أركانها، لكن إرثه سيبقى منارةً للأحرار، ودليلاً للسائرين على درب المقاومة والكرامة.
إننا في الحزب العربي الديمقراطي ننعى هذا القائد العظيم، نؤكد أن دماءه وأفكاره ستظل وقوداً لمسيرة التحرر، وأن وصاياه ستبقى نبراساً للأجيال القادمة، حتى يتحقق وعد الله بالنصر للمستضعفين.
رحم الله الفقيد الكبير، وأسكنه فسيح جناته، وألهم الأمة الصبر والثبات على درب الحق والمقاومة، أمّة قادتها شهداء هي أمّة حتما منتصرة.
على وقع العدوان الإسرائيلي–الأميركي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أصدرت فعاليات وقوى إسلامية في طرابلس سلسلة مواقف نددت فيها باغتيال الإمام علي الخامنئي، معتبرة ما جرى جريمة كبرى وتصعيداً غير مسبوق يهدد أمن المنطقة ويفتح الباب أمام مواجهة شاملة.
الجماعة الإسلامية في لبنان
وأكدت الجماعة الإسلامية في لبنان في بيان أن الانخراط العسكري الأميركي المباشر إلى جانب العدو الإسرائيلي يشكل تصعيداً بالغ الخطورة، ويؤشر إلى نية واضحة لتوسيع رقعة الحرب ونسف أي فرصة للاستقرار في المنطقة. وشددت على أن إسرائيل تتحمل المسؤولية الكاملة عن إشعال هذا المسار العدواني، محمّلة الإدارة الأميركية مسؤولية مباشرة عن تعميقه عبر الدعم العسكري والسياسي واللوجستي، معتبرة أن اعتماد منطق القوة والاغتيالات لن يؤدي إلا إلى مزيد من الفوضى والدمار، وأن تداعيات العدوان لن تبقى محصورة ضمن حدود إيران.
المؤتمر الشعبي اللبناني
من جهته، عبّر رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني المحامي كمال حديد عن ألم عميق وغضب شديد إزاء اغتيال المرشد الأعلى، معتبراً أن الجريمة تشكل اعتداءً سافراً على المقامات الدينية وعلى الأمة الإسلامية جمعاء. وأكد أن استهداف أعلى مرجعية دينية في إيران يمثل جريمة كبرى لن تمر بلا عقاب، وتشكل ذروة الاستهتار بالقدسية الدينية والقيم الإنسانية، محذراً من أن هذا النهج لن يتوقف عند حدود إيران بل سيطال كل دولة ترفض الانصياع للمشروع الصهيوني–الأميركي، ومشدداً على أن الشعب الإيراني سيبقى موحداً في مواجهة العدوان.
جبهة العمل الإسلامي
بدورها، أعلنت جبهة العمل الإسلامي في لبنان أن ما جرى يشكل “حماقة كبرى وجريمة إنسانية لا تغتفر”، مؤكدة أن استهداف القادة والمرجعيات لن يكسر إرادة الشعوب ولن يوقف مسار المقاومة، بل سيزيدها صلابة وتصميماً على الدفاع عن الأرض والكرامة والمقدسات. وأشارت إلى أن إيران دولة وشعباً لن تنهزم، وأن استشهاد القائد سيشكل دافعاً لإفراز قيادات جديدة تواصل النهج.
التيار الإسلامي المقاوم
كما نعى التيار الإسلامي المقاوم المرشد الأعلى، مؤكداً أن مسيرته في خدمة الإسلام ونصرة المستضعفين، ولا سيما القضية الفلسطينية، جعلت منه هدفاً مباشراً، معتبراً أن اغتياله محاولة فاشلة لضرب محور المقاومة وكسر إرادة الشعوب، وأن هذه الجريمة ستؤدي إلى مزيد من التماسك في مواجهة العدو.
أهالي التلاميذ ولجان الأهل في المدارس الخاصة والرسمية
كما صدر عن أهالي التلاميذ ولجان الأهل في المدارس الخاصة والرسمية البيان الآتي: "بقلوبٍ يعتصرها الحزن والأسى، وبإيمانٍ عميق بقضاء الله وقدره، تلقّى أهالي التلاميذ ولجان الأهل والتلاميذ في المدارس الخاصة والرسمية نبأ استشهاد القائد ولي أمر المسلمين سماحة السيد علي الخامنئي (قده)، وكوكبةٍ من القادة الذين ارتقوا جراء العدوان الأميركي الإسرائيلي الغاشم".
وتابع "إن هذا المصاب الجلل يشكّل محطة مؤلمة في وجدان الشعوب، حيث تتحول التضحيات إلى قوة وعيٍ وإرادة، ويتجدد الإيمان بأن درب الثبات لا ينكسر أمام التحديات. وإننا إذ نتقدم بأحرّ مشاعر العزاء إلى محبيهم ومؤيديهم، وإلى كل الأحرار في العالم، نؤكد أن دماء الشهداء ستبقى منارةً للكرامة وعنوانًا للصمود، وأن استشهادهم لن يزيد القضايا التي حملوها إلا حضورًا وتجذرًا في الضمائر".
وأضاف البيان "إزاء هول الجريمة النكراء، يدعو أهالي التلاميذ ولجان الأهل إدارات المدارس الخاصة والرسمية إلى تعطيل الدراسة يوم الاثنين الواقع في ٢ آذار ٢٠٢٦، حدادًا على أرواح الشهداء، وتعبيرًا عن التضامن والموقف المبدئي الرافض للعدوان. كما ندعوهم الى استنكار هذه الجريمة، تأكيدًا على وحدة الموقف وصمود الأحرار في وجه كل أشكال الهمجية والاعتداء".
مركز لبنان الطبي- الحدت
وفي السياق، أصدر مركز لبنان الطبي- الحدت بيانًا قال فيه "بقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاءِ اللهِ وقدره، نتقدّم بأسمى آيات التعزية لوليّ الله الأعظم صاحب العصر والزمان (عج) و لمراجع الأُمّة العظام و للشعب الإيراني العزيز و عموم العالم الإسلامي، بمُصاب استشهاد القائد الكبير ولي أمر المسلمين آية الله العظمى سماحة المرجع السيد علي الخامنئي رضوان الله تعالى عليه، الذي مثل حضوره محطةً فارقة في مسيرة الثورة الإسلامية، وكان رمزًا من رموز الصمود والعطاء في أصعب المراحل".
وتابع "لقد عرف الشهيد بمواقفه الثابتة، ورؤيته الحكيمة، وشجاعته في الدفاع عن قضايا الأمة ومصالح شعوبها، حاملا المسؤوليات الجسيمة في أحلك الظروف، مجسّدًا أعلى معاني التضحية والصبر والثبات. وما تركه من إرث فكري وسياسي وروحي سيظل نبراسًا للأجيال، ونموذجًا يُحتذى به لكل من يسعى لخدمة الإسلام والأمة".
هيئة العمل من أجل الوحدة
من جهتها، رأت هيئة العمل من أجل الوحدة والتغيير أن العدوان على إيران يأتي في سياق مشروع طويل يستهدف الجمهورية الإسلامية بسبب دعمها للمقاومة ووقوفها إلى جانب فلسطين، معتبرة أن ما يجري هو “معركة وجود ومصير” للأمة، وأن الشعب الإيراني يخوض مواجهة تاريخية دفاعاً عن سيادته وكرامته.
فعاليات طرابلس
وتقاطعت مواقف فعاليات طرابلس مع بيانات صادرة عن هيئات سياسية واجتماعية وتربوية، حذرت من أن استمرار العدوان بمشاركة الولايات المتحدة إلى جانب إسرائيل ينذر بانفجار إقليمي واسع قد يطال أكثر من ساحة، ويضع المنطقة أمام مرحلة شديدة الخطورة. وأكدت أن سياسة الاغتيالات والعدوان المفتوح لن تؤدي إلا إلى توسيع دائرة الصراع وتحميل المعتدين مسؤولية التداعيات الكارثية المحتملة.
المؤتمر الشعبي في طرابلس
وفي ختام المواقف، اعتبر رئيس المؤتمر الشعبي في طرابلس المحامي عبد الناصر المصري أن نزول الإيرانيين إلى الشارع عقب استشهاد الخامنئي أسهم في إفشال الهدف الأول للحرب، والمتمثل في السعي لإنهاء نظام الجمهورية الإسلامية، مؤكداً أن هذا الحراك الشعبي يعكس تماسك الداخل الإيراني في مواجهة التحديات.
طلائع الفجر
كذلك، نعت طلائع الفجر إلى الأمة الإسلامية، وإلى أحرار العالم، رحيل آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي، المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران، في استهدافٍ سياسي خطير يمثّل تصعيدًا بالغ الدلالة في مسار الصراع المفتوح في منطقتنا.
وقالت في بيان: "لقد شكّل الراحل، لعقودٍ ممتدة، أحد أبرز عناوين المرحلة في الإقليم؛ شخصيةً محورية في معادلات المواجهة، وصوتًا معلنًا لرفض الهيمنة، ومدافعًا عن حق الشعوب في استقلال قرارها وصون سيادتها. وارتبط اسمه سياسيًا واستراتيجيًا بدعم قضايا الأمة، وفي مقدمتها قضية فلسطين، بوصفها بوصلة الصراع ومعياره الأخلاقي والتاريخي.
ورأت أن استهداف قيادةٍ بهذا الوزن ليس حدثًا عابرًا، بل مؤشرٌ على انتقال الصراع إلى مستويات أكثر خطورة، حيث يُستبدل منطق القانون الدولي بمنطق الاغتيال، وتُدار الخلافات الكبرى خارج كل الأعراف والضوابط. وهو مسارٌ إن تُرك بلا كوابح، يفتح الباب أمام اضطراباتٍ إقليمية واسعة لا يسلم من تداعياتها أحد.
وإذ تقدّمت طلائع الفجر بالتعزية إلى الشعب الإيراني، فإنها أكدت أن استهداف القادة لا يعني نهاية الطريق؛ ففلسطين ليست عنوان مرحلة عابرة، بل قضية أمةٍ ممتدة، والنصر ليس وعد لحظة، بل حصيلة صبرٍ وصمودٍ حتى يعود الحق إلى أهله.
وشددت على أن مسؤولية القوى الحية في الأمة اليوم أن تدرك دقة المرحلة، وأن تحصّن ساحاتها الداخلية، وتمنع جرّ المنطقة إلى انفجارٍ شامل يخدم حسابات المتربصين بها. فالقوة الحقيقية ليست في الانفعال، بل في وحدة الصف، وثبات الموقف، وإدارة الصراع برؤيةٍ استراتيجية بعيدة المدى.