عربي ودولي
شهد "ميدان السبعين" في العاصمة اليمنية صنعاء، الأحد 1 آذار/مارس 2026، مسيرة مليونية كُبرى تضامنًا مع الشعب الإيراني، وتنديدًا بالعدوان الأميركي - الصهيوني عليه.
ورفع المشاركون في المسيرة الأعلام اليمنية والإيرانية، وصور الشهيد الإمام السيد علي الخامنئي، مردّدين هتافات وشعارات مندّدة بالعدوان، ومؤكّدة على وحدة الصف في مواجهة الولايات المتحدة و"إسرائيل"، والمضي بثبات في درب المواجهة حتى تحقيق النصر، ومشيرةً إلى أنّ الحشود المليونية في "ميدان السبعين" تمثّل رسالة واضحة بأن الشعوب الحرة لن تقف موقف المتفرّج إزاء ما تتعرّض له إيران من عدوان.
وتلا مفتي الجمهورية اليمنية، العلامة شمس الدين شرف الدين، البيان الختامي للمسيرة، الذي عبّر عن "أحر التعازي للشعب الإيراني والأمة الإسلامية في استشهاد القائد الإسلامي والعالمي السيد علي الخامنئي"، مشيدًا بـ"مسيرته الجهادية ومواقفه الثابتة".
وأكّد البيان أنّ "السيد الخامنئي كان رمزًا للثبات على مواقف الحق، وبرهن على صدق توجُّهاته بدمه، من دون أنْ يساوم أو يستسلم للأعداء"، مشدّدًا على "الثقة بقوة وصلابة الشعب الإيراني والنظام الإسلامي، وقدرتهما على تجاوز التحدّيات بأعلى درجات الكفاءة والأداء المتماسك".
وفيما ذكَر بأنّ "العدوان الإجرامي الغاشم على الشعب الإيراني هو عدوان على الأمة بأسرها"، بيّن أنّ "صَدَّه مسؤولية جماعية"، لافتًا الانتباه إلى أنّ "الهدف من هذا العدوان هو تغيير وجه المنطقة وفرض ما يُسمّى "إسرائيل الكبرى".
كما أشاد البيان بـ"قوة الرد الإيراني وسرعته وفاعليته وحجمه"، مؤكّدًا أنّ "الرد أربك حسابات الأعداء وفاق توقُّعاتهم، وأثبت أنّ الشعوب الحرة قادرة، بتوكُّلها على الله، على بناء قدراتها ومواجهة أعدائها مهما بلغت إمكاناتهم".
وقال: "من الحق الطبيعي لإيران استهداف القواعد الأميركية التي تُستخدَم في العدوان عليها. تلك القواعد تمثّل مصدر تهديد لأمن المنطقة ووسيلة لتمكين العدو الصهيوني من فرض هيمنته".