لبنان
في مشهدٍ ملؤه الحزن، غصّ "ميدان الشهداء" في بلدة يونين البقاعية بحشود الأهالي الذين تداعوا لوقفة تضامنية مهيبة، وذلك في أعقاب النبأ العظيم عن استشهاد آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي، إثر العدوان "الإسرائيلي"- الأميركي الغادر الذي استهدف الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
بقلوبٍ اعتصرها الألم ومشاعر يملؤها الصبر والاحتساب، عبر المشاركون عن عظيم مواساتهم للأمة الإسلامية بهذا المصاب الجلل. ورفعت خلال الوقفة شعارات الصمود والتحدي، حيث صدحت الحناجر بهتافات أكدت أن غياب القادة لا يزيد الثورة إلا اشتعالًا، وأن نهج الثورة الإسلامية سيبقى منارةً للأحرار.
وشدد أهالي البلدة في كلماتهم ومواقفهم على أنهم "مستمرون على الخط الحسيني الأصيل"، معتبرين أن دماء القادة هي الوقود الذي ينير درب المقاومة، وأن مسيرة الولي الفقيه باقية في وجدان الأمة وعزيمتها التي لا تلين.