اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

شهادة قائد الأمة الامام السيد علي الخامنئي
المقال التالي الحرس الثوري الإسلامي: الذراع الصاروخي استعاد قدرته على إصابة أهدافه بنجاح

إيران

قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري: سنقف بثباتٍ واقتدار مدافعين عن الكيان الإسلامي
إيران

قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري: سنقف بثباتٍ واقتدار مدافعين عن الكيان الإسلامي

78

قال قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري الإسلامي مجيد موسوي إن الاستكبار العالمي والصهاينة المتوحشين بقيادة أمريكا الخبيثة، في عدوان همجي ووحشي، حرموا الشعب الإيراني البطل والثوري، والأمة الإسلامية، وجميع أحرار العالم، من وجود القائد الصامد والمرشد العظيم الشأن سماحة آية الله العظمى الإمام الخامنئي، أسوة الإيمان والعلم والحكمة والشجاعة والتقوى.

وفي رسالة إلى الشعب الإيراني، قال: "أيتها الأمة الشجاعة، وأيها الشعب الإيراني الأبيّ والمعتزّ والمرفوع الرأس، إن بلدنا العزيز يمرّ بمرحلة حساسة من تاريخه ومسيرته الحضارية".

وأكد أن عميان القلوب الجهلة غافلون عن أن وجود إمامنا الشهيد قد اتسع في العلوّ، وأن روحه الطاهرة أصبحت أكثر سعةً واقتدارًا في قيادة وتدبير الأمور، وأن الآثار المباركة لذلك الإمام الهمام في قيادة والسيطرة على المنظومة القوية للقوات المسلحة، كما خلال 37 عامًا من الهداية والقيادة الحكيمة والعزيزة، محسوسة بوضوح ويمكن إدراكها.

وتقدم بالتهنئة والتعزية إلى المقام المقدس لصاحب العصر والزمان الإمام الحجة بن الحسن (عج)، قائلًا: "إننا نحن مقاتلي القوة الجوفضائية في الحرس الثوري الإسلامي، في هذه اللحظات المصيرية، نؤكد لكم أيها الشعب العزيز أننا، بالاتكال على الذات الإلهية المقدسة، والاستعانة بالعنايات الخاصة للأئمة المعصومين (عليهم السلام)، وبروح قائدنا الشهيد السامية والملكوتية، سنقف كما في ميادين المواجهة السابقة، بثباتٍ واقتدار، مدافعين عن الكيان الإسلامي، ووطننا العزيز، وشعبنا الشريف والأبي، ببذل الأرواح".

وتابع: "في المقابل، نتوقع منكم، أيها الإيرانيون الواعون وأصحاب المسؤولية، الذين تحملون وسام الفخر لما يقارب خمسة عقود من الولاء للقيادة، وحب الوطن، والغيرة، والصمود، أن تكونوا موحّدين ومتكاتفين، حماةً للوحدة المقدسة، وورثةً لثروات الإمامَين في الثورة الإسلامية، وأن تتحلّوا بالصبر والحضور في الميدان، لتكونوا موضع فخر للأمة الإسلامية وأحرار العالم، إن شاء الله".


 

الكلمات المفتاحية
مشاركة