إيران
أعلن مقر خاتم الأنبياء التابع لحرس الثورة الإسلامية في إيران عن استهداف مقرات مجموعات كردية مناهضة للثورة في إقليم كردستان العراق بـ 3 صواريخ، فيما أفادت وكالة "فارس" باحتراق مقار أحزاب انفصالية في السليمانية إثر تعرضها للقصف.
وفي السياق ذاته أكد أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني أن بلاده لن تتسامح مع الجماعات الانفصالية التي تظن أن الأمور خرجت عن السيطرة، مشددًا على أن القوات المسلحة تسيطر على الوضع بشكل كامل.
في غضون ذلك، وفي موقف رسمي، أعلن مكتب رئيس وزراء إقليم كردستان العراق أنه "لم يعبر أي كردي عراقي الحدود وما تردد بهذا الشأن باطل تمامًا"، فيما لفت المسؤول الإعلامي لتحالف الأحزاب الإيرانية الكردية إلى أن "لا صحة للتقارير عن شن القوات الكردية عمليات برية داخل إيران".
ونفت مصادر أمنية إيرانية رسمية، بحسب ما ذكرت وكالة "تسنيم" الدولية للأنباء، يوم الخميس 5 آذار/مارس 2026، الأنباء التي روجت لها وسائل إعلام أميركية، وفي مقدمتها "فوكس نيوز" و"أكسيوس"، حول تسلل آلاف العناصر من الجماعات الكردية المسلحة إلى الأراضي الإيرانية عبر الحدود مع إقليم كردستان العراق.
وأكدت المصادر أن الحدود في محافظات إيلام وكرمانشاه وأذربيجان الغربية آمنة تمامًا وتسودها حالة من الاستقرار الكامل تحت سيطرة القوات العسكرية والأمنية.
وأوضح مصدر أمني مطلع أن هذه الادعاءات تأتي بعد فشل الولايات المتحدة وكيان الاحتلال "الإسرائيلي" في تحقيق أهدافهما الميدانية، مشيرًا إلى لجوئهما لشن عمليات حرب نفسية تهدف لزعزعة عزيمة الشعب الإيراني.
وذكرت وكالة تسنيم على عدم وجود أي تحركات مريبة أو خروقات حتى هذه اللحظة في المحافظات الحدودية الثلاث، واصفة التقارير الغربية بأنها أخبار كاذبة وعارية عن الصحة تمامًا وتربطها علاقات وثيقة بجهاز "الموساد".
وحذرت المصادر الأمنية، بحسب تسنيم، من أن أي تحرك معادٍ على الحدود سيتم سحقه فورًا وبشكل حاسم، مؤكدة أن الترويج لمثل هذه الشائعات يعكس حالة التخبط لدى الأعداء أمام ثبات الموقف الإيراني وتماسك جبهته الداخلية.