اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

شهادة قائد الأمة الامام السيد علي الخامنئي
المقال التالي فشل ذريع للمنظومات الدفاعية: صواريخ "خيبر" الانشطارية تدك "تل أبيب" في الموجة الـ21

عربي ودولي

السيد الحوثي: أيدينا على الزناد في أي لحظة تقتضي التطورات ذلك..وحزب الله فاجأ الأعداء
عربي ودولي

السيد الحوثي: أيدينا على الزناد في أي لحظة تقتضي التطورات ذلك..وحزب الله فاجأ الأعداء

86

أكد قائد حركة أنصار الله في اليمن السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، الخميس 5 آذار/مارس 2026, أن "الأميركيين و"الإسرائيليين" هم طغاة هذا العصر ويستهدفون أمتنا الإسلامية ويقودون كل قوى الكفر والشرك والنفاق ضد هذه الأمة"، مضيفًا أن "طغاة العصر يستهدفون بشكل مباشر بعدوانهم الظالم من فلسطين إلى لبنان مع الاستباحة المستمرة لسورية، وما فعلوه ضد اليمن وصولًا إلى عدوانهم الإجرامي الشامل على الجمهورية الإسلامية في إيران".

ولفت إلى أن "الخيارات الدبلوماسية واللجوء إلى الأمم المتحدة والارتماء في أحضان الأعداء كلها خيارات جربت كثيرًا دون جدوى"، لافتًا إلى أن "الخيارات الأخرى مع شطب الجهاد في سبيل الله هي خيارات لا تحق حقا ولا تبطل باطلا في مقابل هجمة الأعداء وأهدافهم الشيطانية".
وأوضح أن "الحديث عن التعاون والمصالح المشتركة للاستقرار العالمي من جانب الأعداء مجرد أوهام وخيالات سخيفة للغاية".

وقال السيد الحوثي إن "العدو "الإسرائيلي" ودول الاستكبار لا تعطي أي اعتبار ولا وزن ولا قيمة لا لقانون دولي، ولا لمواثيق أمم متحدة، ولا لأعراف إنسانية"، مؤكدًا أن "في واقع الأمة الإسلامية الأعداء يتجهون إلى إحكام السيطرة عليها ومصادرة حقوقها الكبرى وتحويلها إلى غنيمة لهم".
وأضاف أن "الأعداء يتجهون إلى فرض معادلة الاستباحة لها بالقتل والإبادة ومختلف الجرائم للنهب واستغلال الثروات"، كما لفت إلى أن "الأعداء يعملون على مصادرة كل ما يمت بصلة لحرية الأمة وكرامتها، وطمس ومسخ هويتها الإسلامية ومقدساتها".

وتابع السيد الحوثي: "الممارسات الإجرامية اليومية تقدم صورة في غاية الجلاء عن حقيقة أولئك الأعداء والتوصيف الحقيقي لهم بأنهم مجرمون"، متسائلًا "أي مجرمين في هذه الدنيا يمكن أن يصلوا في مستواهم الإجرامي إلى ما عليه أميركا واليهود الصهاينة!".

وأكد السيد الحوثي أن "طغاة الكفر والباطل لديهم أهداف شيطانية وممارسات إجرامية في كل عصر"، مضيفًا أن "الأعداء يعملون على تتويه الأمة وتحديد بوصلة الولاء والعداء فيما يوجه القرآن بوصلة الجهاد باتجاه المجرمين"، لافتًا إلى "أننا في هذا العصر كأمة مسلمة أشد الأعداء لنا هم اليهود وحركتهم الصهيونية العالمية بأذرعها وأدواتها".

وتابع قائلًا إن "الكيان "الإسرائيلي" واحد من أذرع الصهيونية وهناك البريطاني وقوى أخرى في إطارهم وهم أئمة الكفر ورأس الإجرام"، مؤكدًا أن "العدو رقم واحد للأمة هم اليهود والحركة الصهيونية، أميركا و"إسرائيل" ومن يتولاهم ويعينهم في هذا العصر من حملة راية الجاهلية الأخرى".
وقال: "علينا أن ننظر إلى الأعداء بحقيقة ما هم عليه، وبحقيقة نواياهم المعلنة والصريحة والواضحة والمكشوفة تجاهنا كمسلمين".

وأشار السيد الحوثي إلى أن "اليهود الصهاينة هم طغاة العصر المستكبرون الظالمون، ولو كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله في هذا العصر لكان في معركة مباشرة معهم"، مشددًا على أن "الأعداء هم على باطل واضح في أهدافهم ومعتقداتهم وفيما يعملون لتحقيقه، وعداؤهم للإسلام هو عداء صريح ليس مخفيا".

وأضاف السيد الحوثي أن "اليهود الصهاينة هم خطر حتى على البشرية بشكل عام، لأنهم زمرة شر، عدوانية، مجرمة، متكبرة، ظالمة".
وأشار إلى أن "الأعداء هم أتوا إلى منطقتنا، أميركا أتت من آخر الدنيا إلى بلداننا بشرهم بإجرامهم، بظلمهم، باعتدائهم وهذا هو حال اليهود أيضًا"، لافتًا إلى أن "اليهود توافدوا إلى فلسطين لاحتلالها وعلى أساس مشروعهم العدواني الإجرامي الصهيوني التوسعي للسيطرة على المنطقة".

وأوضح السيد الحوثي أن "الأعداء هم في حالة استهداف لنا كأمة مسلمة، في حالة عدوان علينا كشعوب مسلمة، في حالة طغيان وظلم وإجرام بحقنا كشعوب مسلمة"، مضيفًا أن "الأعداء هم في حالة هجمة على الأمة بهدف إذلالها وامتهانها واحتلالها ونهب ثرواتها".

وقال إن "يوميات اليهود الصهاينة في فلسطين منذ بداية احتلالهم لفلسطين وإلى اليوم ثم مع ذلك، الفظاعة الكبرى التي ارتكبوها في قطاع غزة على مدى عامين كلها حقائق جلية وواضحة عما هم عليه من إجرام".

وأشار السيد الحوثي إلى أن "فضيحة إبستين ليست سوى واحدة من فضائح اليهود الصهاينة الكبرى التي تكشف لنا أيضا ما هم عليه في الخفاء وهو شيء فظيع للغاية"، مؤكدًا أن "قادة أميركا و"إسرائيل" يتحدثون بشكل علني عن تغيير الشرق الأوسط وتمكين "إسرائيل الكبرى"".

وتابع "العدو الصهيوني يريد أن يفرض على الأمة إملاءات شيطانية وقرارات ظالمة وعدوانية"، لافتًا إلى أن "العدو الصهيوني يريد أن يكون هو البديل لهذه الأمة عن القرآن، وأن تأتمر بأوامر نتنياهو وغيره من المجرمين بديلًا عن تعليمات الله".

وأشار السيد الحوثي إلى أن "ما يفعله العدو "الإسرائيلي" في لبنان وسورية وإجرامهم في غزة والضفة والقدس وصولًا إلى عدوانهم الغادر على الجمهورية الإسلامية في إيران في إطار تحقيق الهدف الشيطاني بالسيطرة على الشرق الأوسط".
وصرح بأن "الصهاينة يعتبرون الشعب الإيراني المسلم عائقًا أكبر فيما يمتلكه من قدرات وإمكانات فيريدون إزاحته في سبيل تحقيق هدفهم الشيطاني".

وأكد أن "الأعداء في الوقت الذي هم فيه يعتدون على شعب مسلم من هذه الأمة هم يهدفون بذلك إلى تحقيق هدفهم في السيطرة على المنطقة بشكل عام"، لافتًا إلى أن "المواجهة الآن القائمة هي مواجهة بين إسلام وكفر وحق وباطل، ومسلمين وكافرين ومعتدين ومظلومين".

وأضاف أن "عملية التشويش والتلبيس على الكثير من شعوب المنطقة يسعى من خلالها المنافقون إلى تثبيط الأمة عن الموقف الصحيح"، مشيرًا إلى أن "المنافقين يسعون إلى تصوير الصراع بين كيانات لا تعني الأمة وهو تلبيس لخدمة الكافرين"، ومؤكدًا أن "التوجه الأمريكي أساسا هو لتحقيق الأهداف الصهيونية".

وتابع قائلًا إن "العدو "الإسرائيلي" والأميركي هم من ابتدأ بعدوان غادر ظالم ضد شعب مسلم، وليس لهم أي حق بما ارتكبوه من عدوان وإجرام"، مضيفًا أن "جريمة اغتيال مرشد الثورة الإسلامية السيد علي الخامنئي رضوان الله عليه ثم محاولاتهم لإسقاط النظام الإسلامي هي محاولات فاشلة وستفشل بإذن الله".

وأكد أن "على الأمة المسلمة أن تعي مسؤوليتها تجاه ما يسعى له أعداؤنا، فمسؤوليتنا أن نكون إلى جانب الشعب الإيراني المسلم"، لافتًا إلى أن "الشعب الإيراني له دور مهم في منعة الأمة في غزة وفي نهضتها وله دور عظيم ومهم ومميز بين بين الأنظمة الإسلامية الأخرى".

وأضاف السيد الحوثي أن "حالة التخاذل الرسمي من معظم الأنظمة غير مفاجئة فهم تخاذلوا تجاه غزة"، مشددًا على أن "كل ما تشهده المنطقة وكل ما ستشهده من كوارث كبرى هو ناتج عن تخاذل الأمة في نصرة الشعب الفلسطيني".

وأشار إلى أن "الشعب الفلسطيني كان هو الخندق الأول لحماية الأمة وكان عليها أن تقف إلى جانب غزة كما وقف الأميركي إلى جانب اليهودي الصهيوني"، مضيفًا أن "بعض الأنظمة لا تكتفي بالتخاذل والموقف السلبي سياسيًا وإعلاميًا بل تسعى أن تجعل من نفسها مترسًا يحتمي بها في عمليات الاعتراض للصواريخ والمسيّرات".

وأكد أن "عدة أنظمة وحكومات كل همها وشغلها في هذه المعركة أن تبذل قصارى جهدها ومنتهى قدراتها وغاية إمكاناتها في حماية القواعد الأميركية"، موضحًا أن "بعض الأنظمة تبذل قصارى جهدها لحماية القواعد الأميركية التي أسهمت في العدوان على الجمهورية الإسلامية في إيران بشكل مباشر".

ولفت السيد الحوثي إلى أن "بعض الأنظمة تصف عمليات الرد الإيرانية على القواعد الأميركية بأنه اعتداء على بلدانهم"، مؤكدًا أن "الأنظمة الموالية للصهيونية تتفانى في حماية القواعد الأميركية والإسرائيلية".

وأشار إلى أن "الأميركي و"الإسرائيلي" لا يزالان يعملان على توريط حكومات وأنظمة عربية إلى أن تشارك كجنود مجندة في العدوان المباشر ضد إيران".
وقال السيد الحوثي "هناك سعي حثيث هذه الأيام للوصول ببعض الأنظمة العربية إلى مستوى أن يكونوا جنودًا صغارًا للمجرم نتنياهو، للمجرم بن غفير، للمجرمين اليهود الصهاينة".

وأكد أن "أي نظام عربي يتورط في الخيانة الكبرى للإسلام والمسلمين، فهو خاسر وخائب، وفي نفس الوقت عار وفضيحة كبرى"، مضيفًا أن "من يقدمون أنفسهم من كبار القادة في العالم العربي والإسلامي هم تحولوا إلى جنود صغار في خدمة المجرم نتنياهو وبن غفير وأمثالهما من اليهود الصهاينة".

وأشار السيد الحوثي إلى أن "هذه مرحلة جديدة ومرحلة مؤسفة جدًا في واقع أمتنا الإسلامية، ولها نتائج وخيمة جدا وآثار كارثية".

وذكر أن "هذه المرحلة هي في منتهى الفرز والوضوح وأكبر الخاسرين هم أولئك من يضحون بأنفسهم بإمكاناتهم، بقدراتهم في خدمة المجرمين اليهود الصهاينة".

وأضاف السيد الحوثي "تجلى خلال هذه المرحلة أن القواعد الأميركية في البلاد العربية هي فقط بهدف حماية العدو "الإسرائيلي" والاعتداء على أبناء هذه الأمة"، لافتًا إلى أن "القواعد الأميركية في البلاد العربية ليست لها وظيفة حتى في حماية البلدان التي هي فيها ولا الأنظمة التي تحكم تلك البلدان".

وتابع قائلًا إن "بعض الحكام وبعض الأنظمة كانت مرتاحة أن عندها قواعد أميركية واليوم المطلوب منها أميركيًا أن تحمي هي الأميركيين"، مؤكدًا أن "من مصلحة الدول التي فيها القواعد الأميركية ألا يكون عندهم تلك القواعد لأنها لن تحميهم وإنما تزج بها لحماية الصهيونية".

وأشار السيد الحوثي إلى أن "من ظن أنه سيرتاح إذا دخل في التطبيع مع اليهود الصهاينة إذا بهم يورطونهم في عمق المخاطر والمشاكل".

وأوضح أن "اليهود الصهاينة بأنفسهم نفذوا هم عمليات استهداف لمصالح بعض الدول العربية من أجل أن يورطوها لتدخل في مواجهة مباشر ضد إيران".

ولفت إلى أنه "هل ستجرؤ تلك الأنظمة على اتخاذ موقف من اليهود بعد أن اتضح لها بأن العدو "الإسرائيلي" هو من يقف وراء الاستهداف لمصالحها؟!".

وأكد السيد الحوثي أنه "علينا أن ندرك حقيقة ما يجري بأنه استهداف للأمة في إطار العنوان الواضح والمكشوف"، مضيفًا أن "موقف الجمهورية الإسلامية في إيران قوي جدًا رسميًا وشعبيًا".

وأشار السيد الحوثي إلى أن "الدور الذي يقوم به الحرس الثوري والجيش الإيراني في الجهاد في سبيل الله دور فعال جدًا وهم ينكلون بالأعداء"، لافتًا إلى أنه "لقد هرب الأميركيون إلى الفنادق من القواعد العسكرية وبعضهم يغادرون المنطقة بكلها وهم في حالة ذعر ورعب".

وأضاف أن "العمليات في استهداف العدو "الإسرائيلي" هي عمليات قوية وفعالة"، مؤكدًا أن "ما يقوم به حزب الله هو تحرك قوي فاجأ الأعداء الذين ظنوا أنهم قد أوصلوه إلى نقطة الصفر فإذا هو ينفذ عملياته بفاعلية وقوة وعنفوان".

وتابع قائلًا إن "حزب الله له الحق المشروع فيما يعمل حيث العدو "الإسرائيلي" لم يتوقف أبدًا عن اعتداءاته على لبنان وحزب الله والشعب اللبناني"، مضيفًا أن "موقف الإخوة المجاهدين في العراق موقف قوي جدًا وعملياتهم مستمرة في الليل والنهار".

وأكد "وقوفنا إلى جانب الجمهورية الإسلامية في إيران والشعب الإيراني المسلم"، لافتًا إلى أنه "فيما يتعلق بالتصعيد العسكري والتحرك العسكري أيدينا على الزناد في أي لحظة تقتضي التطورات ذلك".

وأضاف السيد الحوثي "نحن نعتبر هذه المعركة معركة الأمة بكلها"، مؤكدًا أن "العدو الصهيوني بكل أذرعه يسعى لفرض معادلة الاستباحة لهذه الأمة"، ومشيرًا إلى أن "العدو يسعى لأن تكون حربه مفتوحة على أحرار الأمة بدون أي ضوابط ولا قيود ولا التزامات".

وأشار إلى أن "العدو ينتظر جمع بنك الأهداف له وتوفير الموازنة من الأنظمة العربية وتعبئة المخازن بالسلاح، وحينها يختار التوقيت المناسب له"، مضيفًا أن "العدو يريد أن تبقى الأمة مكبلة لا تفعل شيئا، وأن تبقى يده مطلقة تستهدف أي شعب أو قوة من أبناء هذه الأمة".

وأكد السيد الحوثي أنه "طالما الأعداء في حرب مفتوحة على هذه الأمة فينبغي أيضًا معاملتهم على هذا الأساس، يمكنها أن تنفذ أي عمليات في أي وقت شاءت"، لافتًا إلى أن "العدو "الإسرائيلي" ركز بعد غزة على توفير التمويل من تريليونات العرب وأن تعبأ مخازن السلاح بالقذائف والقنابل والصواريخ".

وشدد السيد الحوثي على أنه "لا يجوز لأمتنا أن تقبل بمعادلة الاستباحة ويجب أن تدرك أنها في حرب مفتوحة"، مشيرًا إلى أنه "في أي لحظة من المتوقع أن يقوم العدو بالاعتداء في أي بلد، وعلينا أن نواجه العدو ونتعامل معه وفق هذه القاعدة حرب مفتوحة".

وأكد السيد الحوثي أنه "لا بد للأمة أن تثق بالله في تحركها وفق تعليماته وأن تكون على يقين بالزوال المحتوم للكيان الصهيوني الغاصب المجرم".

وأضاف أنه "ينبغي أن تتحرك الأمة بيقين وطمأنينة وتتوكل على الله، وتأخذ بأسباب النصر وتعمل بجدية، وتدرك أنها في مواجهة محتومة لا مناص منها"، لافتًا إلى أن "العمل الصحيح هو التوجه الجاد في فعل ما ينبغي، والتحرك كما ينبغي، هذا هو الحل الصحيح للأمة".

ودعا السيد الحوثي "شعبنا اليمني المسلم العزيز إلى الخروج الشعبي المليوني يوم غد الجمعة إن شاء الله لإحياء الذكرى المباركة ليوم الفرقان لغزوة بدر الكبرى"، مضيفًا "أدعو شعبنا اليمني العزيز للخروج المليوني غدًا الجمعة للتأكيد على الثبات على الموقف الإسلامي في الجهاد في سبيل الله تعالى وحمل راية الإسلام ومواجهة طغاة العصر الأميركيين و"الإسرائيليين"".

كما دعا إلى "الخروج المليوني غدًا الجمعة لتأكيد وقوفنا التام والكامل مع الشعب الإيراني المسلم ونظامه الإسلامي"، وإلى "الخروج المليوني غدًا للتأكيد على جهوزيتنا لأي تطورات".

وتابع "أدعو شعبنا اليمني العزيز للخروج المليوني غدًا الجمعة لتأكيد ثبات موقفنا المناصر للشعب الفلسطيني ولأحرار الأمة في لبنان وغير لبنان"، مؤكدًا أن "من المهم أن يكون الخروج يوم الغد عظيما في العاصمة صنعاء وبقية المحافظات".

وختم بالقول إن "خروجنا المليوني جزء من جهادنا وواجبنا الإسلامي وهو رسالة مهمة في توقيت مهم، وفي ذكرى عظيمة وإحياء عظيم لهذه الذكرى".
 

الكلمات المفتاحية
مشاركة