لبنان
على وقع العمليات الميدانية البطولية للمقاومة الإسلامية، لجأ كيان العدو "الإسرائيلي" إلى صبّ جام حقده على البشر والحجر، بعد ما آلمته المقاومة في الميدان، وقد شنّ عدوانًا عسكرياً واسعاً تمثل في سلسلة من الغارات الجوية والقصف المدفعي، واستهدف مناطق متعددة في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت، ما أدى إلى ارتقاء شهداء، ودمار واسع.
وقد نفّذ الطيران الحربي "الإسرائيلي" عدداً كبيراً من الغارات على بلدات ومناطق لبنانية مختلفة، حيث استهدفت الغارات بلدتي دورس وبريتال في البقاع. كما تعرضت بلدات الجنوب لسلسلة غارات شملت محيط بلدة كفرشوبا ومزرعة حلتا، والبيسارية، وتبنين، وصريفا، وباريش، والسكسكية، وشقرا، وعيتا الشعب، وزبقين، والخرايب، ومجدل سلم، وكفرا.
كما استهدف الطيران الحربي مدينة النبطية بعدة غارات، من بينها غارة استهدفت حي البياض، إلى جانب غارات على بلدتي تول والكفور. كذلك تعرضت بلدة جبشيت لغارة عنيفة، فيما تواصل القصف المدفعي على مدينة الخيام وبلدتي عيترون وعيتا الشعب، في إطار تصعيد العدوان.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 123 و683 جريحاً. كما أفادت بارتقاء شهيدين وثلاثة جرحى في بلدة لبايا، وأربعة شهداء بينهم طفلان في بلدة مشغرة في البقاع الغربي.
وفي الضاحية الجنوبية لبيروت، وبعد أن عمد العدو إلى إنذار سكان مناطق عديدة، نفذ الطيران الحربي "الإسرائيلي" غارات عديدة على الضاحية الجنوبية لبيروت استهدفت مناطق سكنية متعددة، من بينها:
الجاموس قرب محطة هاشم، المشرفية، حارة حريك قرب مستشفى الساحل، المعمورة قرب كرواسان الضحى، الكفاءات، برج البراجنة محيط شارع بعجور، مدخل برج البراجنة قرب مطعم الخليل، الرويس، شارع أبو طالب في الكفاءات، إضافة إلى أوتوستراد السيد هادي مقابل مبنى ملحمة العماد في حارة حريك.
وتزامنت الاعتداءات مع إطلاق صفارات الإنذار في عدد من المستوطنات في شمال فلسطين المحتلة، بينها المنارة، مرغليوت، كريات شمونة، مسكاف عام، وعرب العرامشة، وسط تقارير عن سقوط صواريخ في مواقع عسكرية "إسرائيلية" في منطقة تلة الحمامص. كما أفادت وسائل إعلام "إسرائيلية" بوقوع أضرار في مدينة طبريا جراء سقوط صواريخ من لبنان.
كما سُجلت صفارات إنذار في مناطق أبعد داخل فلسطين المحتلة مثل نتانيا ومعالوت ترشيحا، على خلفية مخاوف من تسلل طائرات مسيّرة.
وفي موازاة ذلك، أصدر جيش الاحتلال "الإسرائيلي" تهديدات لسكان الجنوب اللبناني طالبهم فيها بالانتقال إلى شمال نهر الليطاني.