عربي ودولي
رصد مراقبون لجوء القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) إلى أساليب "الإعلام الأصفر" في محاولة لترميم صورة الردع الأميركي، حيث نشرت الصفحة الرسمية للقيادة المذكورة على منصة "X" ثلاث صور مجتزأة وغير مكتملة لحاملة الطائرات "أبراهام لينكولن"، زاعمةً أنها التُقطت في بحر العرب دون تقديم أدلة ملموسة على الموقع الجغرافي أو تاريخ التصوير بدقة.
واعتمدت القيادة المركزية الأميركية في بيانها على تكتيك تضليلي يُعرف بـ "الشريحة"، من خلال ادعائها أن مسؤولين ووسائل إعلام إيرانية روجوا لمدة خمسة أيام متتالية لغرق حاملة الطائرات، وهو الأمر الذي فندته المتابعات الإعلامية، إذ لم يصدر عن أي جهة رسمية أو وسيلة إعلامية إيرانية خبر يتحدث عن غرق السفينة، بل تركزت التقارير الإيرانية على انسحابها من ساحة المواجهة بعد التعرض لضربات بالصواريخ والمسيّرات.
يهدف هذا الأسلوب الأميركي إلى خلق أخبار وهمية ثم القيام بنفيها، بهدف اتهام الطرف الآخر بالكذب وتزييف الحقائق أمام الرأي العام العالمي، وتأتي هذه الخطوة في ظل الضغوط الميدانية التي تواجهها القطع البحرية الأميركية في المنطقة، ومحاولة الالتفاف على الفشل في تأمين حماية كاملة لحاملات الطائرات أمام هجمات "الوعد الصادق 4".