لبنان
شهدت الساعات الأولى من فجر يوم الأحد 8 آذار/مارس 2026، تصعيدًا صهيونيًا واسعًا طال العاصمة بيروت وعدة بلدات في الجنوب، حيث استهدفت طائرات العدو مباني سكنية، مما أسفر عن وقوع عشرات الشهداء والجرحى.
وفي تطور ميداني بارز، وسّع العدو الصهيوني دائرة عدوانه لتطال قلب العاصمة بيروت، حيث استهدفت غارة "إسرائيلية" غرفة في فندق "رامادا" بمنطقة الروشة. وأفادت حصيلة أولية لوزارة الصحة باستشهاد ثلاثة أشخاص وإصابة تسعة آخرين بجروح طفيفة، فيما سادت حالة من الصدمة والذعر بين النزلاء الذين غادروا المبنى فور وقوع الاستهداف الذي يعد تصعيدًا همجيًا يعكس اتساع العدوان ليشمل مرافق مدنية وسياحية بقلب بيروت.
وفي سياق المجازر المتنقلة، أصدر مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة اللبنانية سلسلة بيانات توضح ارتفاع عدد الشهداء والجرحى جراء الغارات المكثفة، حيث ارتكب العدو في بلدة تفاحتا قضاء صيدا مجزرة أدت في حصيلة أولية غير نهائية إلى استشهاد 5 مواطنين، ولا تزال أعمال الإنقاذ ورفع الأنقاض مستمرة بحثًا عن مفقودين تحت الركام.
وفي بلدة خربة سلم قضاء بنت جبيل، أسفرت الغارة عن استشهاد 6 مواطنين وإصابة 5 آخرين بجروح، بينما أدت الغارة على بلدة جبال البطم قضاء صور إلى استشهاد 3 مواطنين وإصابة 4 آخرين بجروح في حصيلة أولية أعلنها المركز.
كما طالت الاعتداءات منطقة النبطية وقضاؤها، حيث استهدف طيران العدو بلدة كفررمان مما أدى إلى استشهاد مواطنين اثنين، كما أغار الطيران الحربي الصهيوني على مبنى بالقرب من الطريق العام الواصل بين مدينة النبطية والنبطية الفوقا، مخلفًا أضرارًا جسيمة في الممتلكات والبنى التحتية.
وتأتي هذه السلسلة من الغارات الصهيونية الغاشمة في سياق تكثيف العدو لعملياته ضد المناطق السكنية والمدنية، وسط استنفار دائم لفرق الإسعاف والدفاع المدني التي تواصل إجلاء المصابين من كافة المواقع المستهدفة.