عربي ودولي
كشفت تقارير صحفية أميركية، عن معطيات مقلقة رُفعت إلى الكونغرس، حيث نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين أميركيين تأكيدهم أن إيران لا تزال تحتفظ بنصف برنامجها الصاروخي وبنسبة أكبر من الطائرات المسيرة، رغم كثافة الغارات العدوانية الجوية.
وذكرت الصحيفة أيضًا أن مسؤولين إيرانيين أعربوا عن ثقتهم الكاملة بالصمود، مؤكدين أن واشنطن و"تل أبيب" ستفقدان مع الوقت رغبتهما في مواصلة هذه الحرب نتيجة الاستنزاف المستمر.
وفي سياق متصل، نقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن مسؤول أميركي قوله إن إيران ترد بكل قوة، مشيرًا إلى أن "الكم الهائل من الهجمات وتنوع المواقع المستهدفة وتنسيق النيران المتبع يثير قلقًا بالغًا لدى القيادات العسكرية".
وزاد من حدة هذه المخاوف تقرير لمجلة "فورين بوليسي"، أوضح أن الولايات المتحدة تحتاج إلى سنوات لاستبدال الرادارات المدمرة بمختلف أنواعها جراء الضربات الإيرانية الدقيقة، مما يضع أنظمة الدفاع الجوي والإنذار المبكر الأميركية في حالة انكشاف استراتيجي طويل الأمد.
ميدانيًا، أطلق المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني تحذيرات جديدة، معلنًا أن القوات المسلحة على أبواب مراحل جديدة من الهجمات التي ستتضمن استخدام صواريخ جديدة بعيدة المدى وأشد فتكًا.
وكشف أن ما تم استخدامه من ترسانة صاروخية حتى الآن يقتصر على الصواريخ القديمة من الجيلين الأول والثاني، مما يشير إلى أن القدرات الصاروخية الأحدث والأكثر تطورًا لم تدخل ميدان المواجهة بعد، وهو ما يؤيد ما صرح به مسؤولون إيرانيون بالقدرة على خوض حرب استنزاف طويلة الأمد.