عربي ودولي
شهدت مدينة الموصل خلال الايام الماضية اقامة مجالس عزاء وتابين واسعة ومهيبة على روح الشهيد القائد ولي امر المسلمين اية الله العظمى علي الخامنئي (قده) حيث انتشرت المجالس في عدد كبير من مناطق المدينة وبلداتها واحيائها المختلفة وشارك فيها جمع غفير من الاهالي والشخصيات الاجتماعية والدينية والسياسية فضلا عن حضور شبابي واسع عبر عن حالة الحزن والتضامن مع مسيرة القائد الراحل
وشملت مجالس التابين مناطق عدة من محافظة نينوى حيث اقيمت مجالس عزاء في ناحية برطلة والقرى التابعة لها اضافة الى مناطق الكبة والشريكان كما شهدت مدينة تلعفر مجالس عزاء مماثلة حضرها وجهاء العشائر وشخصيات دينية واجتماعية وممثلون عن الاحزاب والحركات المختلفة الذين عبروا عن تضامنهم مع نهج القائد الراحل واستذكروا مواقفه المؤثرة في قضايا الامة
وشهدت تلك المجالس حضورا واسعا من مختلف فئات المجتمع حيث رفع المشاركون صور القائد الراحل ورددوا كلمات التابين والمراثي التي اكدت مكانته الكبيرة في نفوس محبيه ودوره البارز في دعم قضايا الامة الاسلامية كما القيت كلمات وخطب عدة استذكرت مسيرته الجهادية والسياسية الطويلة وما تركه من اثر كبير وواضح في العالم الاسلامي وفي مسار قوى المقاومة
واكد الاهالي خلال كلماتهم ان القائد الخامنئي كان رمزا بارزا للشيعة وللاسلام المحمدي الاصيل مشيرين الى ان مواقفه الداعمة لقضايا المسلمين والمستضعفين جعلت منه شخصية محورية ومؤثرة في تاريخ الامة المعاصر وان ذكراه ستبقى حاضرة بقوة في وجدان الشعوب التي وقفت معه وسارت على خطاه في مختلف المراحل
كما اكد ممثلو الاحزاب والحركات السياسية والاجتماعية الذين شاركوا في تلك المجالس ان مسيرة القائد الجهادية تركت اثرا عميقا في نفوسهم وفي نفوس الكثير من ابناء المنطقة موضحين ان المبادئ التي حملها طوال مسيرته ستبقى حية في ضمير الامة وانهم سيواصلون السير على نهجه في الدفاع عن القضايا العادلة وخدمة المجتمع وتعزيز روح الوحدة بين ابناء الوطن
وشدد المشاركون في ختام المجالس على ان اقامة هذه المجالس في مدينة الموصل ومناطقها المختلفة عكست حجم التقدير الكبير الذي يكنه ابناء المدينة لهذه الشخصية الدينية والسياسية البارزة مؤكدين ان القيم والمبادئ التي دعا اليها ستبقى مصدر الهام للاجيال القادمة وان مسيرته ستظل حاضرة في ذاكرة الشعوب التي رأت فيه قائدا ومجاهدا ترك بصمة واضحة ومؤثرة في تاريخ المنطقة والعالم الاسلامي