لبنان
صعد العدو الصهيوني من وتيرة جرائمه الإرهابية ليل الخميس وفجر الجمعة 13 آذار 2026، منفذًا سلسلة من الغارات الجوية والقصف المدفعي العنيف الذي استهدف الأحياء السكنية في مختلف المناطق اللبنانية، مخلفًا عشرات الشهداء والجرحى.
ففي الضاحية الجنوبية لبيروت، لم يتوقف العدوان؛ حيث استهدف الطيران الحربي محيط منطقتي سان تيريز والليلكي، ومنطقة الشويفات - العمروسية، تزامنًا مع استهداف مسيرة صهيونية فجر الجمعة لسيارة في منطقة الجناح، ما أدى لاستشهاد شخص، بحسب بيان وزارة الصحة.
وفي مجزرة مروعة هزت بلدة أركي بقضاء صيدا، أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة عن استشهاد 9 مواطنين بينهم 5 أطفال في حصيلة أولية، جراء غارة استهدفت البلدة، بينما طالت الغارات الصهيونية كلية العلوم في الجامعة اللبنانية بمنطقة الحدث، مما أسفر عن ارتقاء شهيدين داخل الصرح الجامعي.
وفي قضاء صور، ارتفعت حصيلة الشهداء عند مفترق معركة البص إلى شهيدين، فيما أدت الغارات على بلدتي باريش وعين إبل إلى استشهاد 6 مواطنين بواقع 3 شهداء في كل بلدة، وسط استمرار الغارات على كونين وحاريص وعدشيت والنبطية الفوقا التي استُهدف فيها منزل سكني بشكل مباشر.
ولم تسلم بلدة الدوير من آلة القتل الصهيونية الإجرامية، حيث دمرت غارة مبنى تقطنه عائلة سورية في طلعة الساحة، فيما تعرضت بلدة عبا لغارة استهدفت منزلًا في حي البيدر وأوقعت إصابات عدة، توازيًا مع قصف مدفعي عنيف استهدف بلدة زوطر الشرقية وغارات جوية على أنصار وأراضٍ مفتوحة في حي الوادي.
وتأتي هذه الهجمات المسعورة ضد المدنيين والمنشآت العامة لتعكس حالة التخبط الصهيوني ومحاولة التعويض عن الإخفاقات الميدانية عبر سفك دماء الأطفال والنساء في القرى والمدن اللبنانية الصامدة.