لبنان
جال عضو كتلة الوفاء للمقاومة، النائب إبراهيم الموسوي، على مدارس عدة تضم نازحين في بيروت، الأحد 15 آذار/مارس 2026، حيث اطَّلع على أحوال النازحين واستمع لمطالبهم وحاجاتهم، واطَّلع كذلك على سَيْر تأمين كل وسائل الدعم لهم على مختلف أنواعها.
استهل النائب الموسوي جولته من ثانوية المهدي (ع) في زقاق البلاط، أكّد خلالها أنّ "هذه الحرب قد فُرِضت علينا منذ اليوم الذي زُرع فيه هذا الكيان الصهيوني في أرضنا ومنطقتنا، حيث أنّ المنطقة كلها تعاني منه من لبنان إلى فلسطين إلى سورية والأردن والعراق ومصر وغيرهم من البلدان"، قائلًا: "فلا يقتطعن أحد سياقات من هذه المعركة الكبيرة".
أضاف: "إنّنا اليوم ندافع عن لبنان وعن كل اللبنانيين، وليس عن منطقة من دون أخرى، لا سيَّما وأنّ العدو "الإسرائيلي" ومعه الأميركي قد أعلنا عن أنّ "إسرائيل" "دولة صغيرة"، ويريدان أنْ يجعلونها "إسرائيل الكبرى"، وقد أعلنا عن ذلك جهارًا نهارًا، وهذا ما يحتّم علينا أنْ نكون بمستوى هذا التحدّي، وأنْ يكون لدينا صمود وثبات، حتى ننتصر في هذه المعركة".
وتابع قوله: "البعض في لبنان كانوا يتعاطون معنا بطريقة أنّنا هُزِمنا وانتهينا، وكانوا يحدثوننا بلغة الشماتة، ولكنْ وبالرغم من كل ذلك، نحن نريد أنْ نحافظ على وحدتنا الوطنية، وتماسكنا الداخلي، وأنْ نحترم بعضنا البعض وكذلك تضحيات هؤلاء المجاهدين، لأنّ هذه الحرب هي حرب دفاع عن كل لبنان بمساحة 10452 كلم مربع التي يتغنّى بها البعض، ودماء شبابنا وأطفالنا ونسائنا موجودة على كل هذه المساحة".
ولفت الانتباه إلى أنّ "الذين يجلسون في مكان مرفَّه وقد يزعجهم أحيانً صوت القصف، هم أكثر من يتنازل ويستسلم اليوم، وأمّا الناس الذين يقدِّمون التضحيات والدماء، هم أكثر من يتمسَّك بتراب هذا الوطن وبكل نقطة من مياهه وغازه".
كما شدّد النائب الموسوي على "ضرورة أنْ يكون بعض المسؤولين الرسميين وطنيين بمستوى الشعب والناس، الذين هم اليوم أكثر ثباتًا وصمودًا"، مضيفًا: "من الطبيعي أنْ يكون لديهم بعض الحاجات، ولكنّهم صابرون وصامدون وثابتون، وهم يرسلون معنا رسائل إلى قيادة المقاومة أنّهم حاضرون للتضحية، ولكنْ لا يريدون الاستسلام أو الذل، وإنّما يريدون أنْ يحافظوا على كرامتهم، وهذه هي الجرعة من الكرامة الزائدة التي يجب أن تكون موجودة عند بعض المسؤولين".